القوة الدولية بأفغانستان تتوقع المزيد من المعارك العام القادم   
الخميس 28/6/1426 هـ - الموافق 4/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:02 (مكة المكرمة)، 15:02 (غرينتش)
جندي إيطالي من قوة الأمن الدولية عند نقطة مراقبة قرب كابل (رويترز)
 
توقعت القوة الدولية بأفغانستان أن تخوض المزيد من العمليات القتالية العام القادم عندما توسع مسؤولياتها الأمنية إلى جنوب أفغانستان وشرقيها.
 
وقال قائد قوات الحلف الأطلسي بشمال أوروبا الجنرال جيرهارد باك إنه سيكون على قوة الأمن الدولية بأفغانستان -الخاضعة لقيادة الحلف الأطلسي- أن تغير "قواعد الاشتباك" التي تحتكم إليها الآن قبل أن تتولي مسؤوليات في مناطق تنشط فيها قوات طالبان التي كثفت هجماتها مؤخرا خاصة في جنوبي وشرقي البلاد على الحدود مع باكستان.
 
قواعد الاشتباك
وأضاف الجنرال باك الذي كان يتحدث بكابل على هامش تسليم قيادة القوة من تركيا إلى إيطاليا -في مراسم تتم كل ستة أشهر وحضرها الرئيس الأفغاني- أن القوة ستبحث عن قواعد أكثر مرونة, مؤكدا ثقته في أن الناتو "سيكون على مستوى التحدي والالتزام".
 
وتشمل قوة الأمن الدولية ثمانية آلاف جندي من 36 دولة, وهي تنشط بشكل منفصل عن التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ويقدر عديده بـ 18 ألفا, كما أن منطقة نشاطها الرئيس العاصمة كابل.
 
واحد من كل خمسة أطفال أفغان يموت قبل سن الخامسة (الفرنسية-أرشيف)
وتمثل قواعد الاشتباك القوانين التي يحتكم إليها الجندي في عملياته المختلفة وتتراوح بين كيفية استجواب السجناء إلى الظروف التي تتحكم في إطلاقه النار سواء في الهجوم أو الدفاع.
 
أما القائد الجديد للقوة الدولية الفريق ماورو دل فكيو فأكد أنها مستعدة لمواجهة أية محاولة للإخلال بالأمن خلال الانتخابات الرئاسية التي تجرى بعد شهر ونصفالشهر, والتي اعتبرها أولى الأولويات.
 
وعلى الصعيد الأمني قتل اليوم مسلحان ضابط استخبارات أفغانيا في كمين نصباه له عندما كان يقود سيارته في منطقة دايشوبان في ولاية زابل جنوبي أفغانستان.
 
ولم يوقف أي مشتبه فيه إلا أن قائد الأمن في المنطقة اتهم مقاتلي طالبان بالضلوع في الهجوم.
 
أطفال ونساء أفغانستان
على صعيد آخر قالت منظمة يونيسيف التابعة للأمم المتحدة والتي تعنى بشؤون الأطفال في العالم إن واحدا من كل خمسة أطفال يموت قبل سن الخامسة في أفغانستان.
 
وقالت مديرة يونيسيف لجنوب شرق آسيا سيسيليا لوتسي إن 20% من أطفال أفغانستان يموتون قبل سن الخامسة بسبب أمراض مثل الإسهال والملاريا وشلل الأطفال والتيفوئيد, وهي أمراض أكدت أنه يمكن تداركها بعمليات بسيطة مثل التلقيح وتسهيل الوصول إلى المياه النظيفة.
 
كما قالت سيسيليا –مستشهدة بأرقام وزارة الصحة الأفغانية- إن 1.6% من النساء الأفغانيات يمتن خلال عملية الولادة, مضيفة أنه "رغم أن أفغانستان انتقلت من مرحلة الحالة الطارئة إلى حالة التركيز على التنمية فإن وضع النساء والأطفال ما زال يشكل حالة استعجالية".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة