بوش يدعو عباس لواشنطن والبرغوثي ينضم للمعارضة   
الخميس 1425/12/2 هـ - الموافق 13/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:39 (مكة المكرمة)، 21:39 (غرينتش)

بوش يرفع الفيتو الأميركي عن الرئيس الجديد للسلطة الفلسطينية (الفرنسية)

أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش أنه مستعد لدعوة رئيس السلطة الفلسطينية الجديد المنتخب محمود عباس لزيارة واشنطن.

وقال بوش للصحفيين "أقدم تهانئي لأبي مازن، وأتطلع إلى التحدث معه في الوقت المناسب، وأتطلع إلى الترحيب به هنا في واشنطن إذا ما اختار الحضور إلى هنا"، وكان بوش قد وعد في وقت سابق اليوم بمساعدة الرئيس الفلسطيني المنتخب والعمل معه على استئناف محادثات السلام.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن مهمات صعبة تنتظر الرئيس الفلسطيني الجديد وحكومته خاصة في مجال محاربة ما أسماه بالإرهاب ومكافحة الفساد وبناء مؤسسات ديمقراطية وإنعاش الاقتصاد الفلسطيني.

كما دعا بوش إسرائيل إلى تحسين الأوضاع الإنسانية والاقتصادية للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، مطالبا الدول العربية باتخاذ خطوات جدية لمنع وصول المساعدات إلى فصائل المقاومة التي تهاجم إسرائيل.

وفي أول تصريح له بعد إعلان فوزه رسميا في الانتخابات أعرب محمود عباس عن حماسته لاستئناف محادثات السلام مع إسرائيل. وقال إنه يمد يديه لجيرانه الإسرائيليين، وإنه مستعد للسلام القائم على العدل، وأعرب عن أمله في تلقي رد إيجابي من إسرائيل.

وكانت تل أبيب قد رحبت بانتخاب محمود عباس رئيسا للسلطة، ووصف إيهود أولمرت نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي الرئيس القادم بأنه "زعيم واعد"، لكنه حثه على القضاء على المقاومة المسلحة.

ترحيب دولي
وتوالت ردود الفعل المرحبة بفوز عباس بالانتخابات الرئاسية. ففي عمان هنأ العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني محمود عباس ودعاه إلى العمل على "مجابهة تحديات المرحلة بشجاعة".

واعتبر "أن هذه الانتخابات ترسم ملامح فجر جديد في تاريخ الشعب الفلسطيني، وتحشد كل الطاقات والإمكانات للمضي قدما في بناء المؤسسات الفلسطينية الفاعلة والالتزام بخيار السلام المفضي إلى إقامة الدولة المستقلة".

من جانب آخر اعتبر رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو الانتخابات خطوة هامة للغاية باتجاه إقامة دولة فلسطينية ديمقراطية.

بينما أكدت الحكومة الإيرانية أنها تحترم تصويت الغالبية الفلسطينية التي اختارت محمود عباس، ورحبت مصر على لسان رئيسها حسني مبارك بالنتائج التي انتهت إليها العملية الانتخابية وبسيرها.

البرغوثي يعلن ولادة ائتلاف معارض ديمقراطي (الفرنسية)
المعارضة الفلسطينية
وفي أول رد فعل على نتائج الانتخابات أكد مصطفى البرغوثي المنافس الأبرز لعباس والذي حصل على نحو 19% من الأصوات أنه يمثل القوة السياسية الثالثة والقوة الديمقراطية الأولى في فلسطين.

وأعرب البرغوثي عن سعادته بالنتائج التي جاءت بها الانتخابات، معلنا أنه سيقود بدءا من اليوم معارضة ديمقراطية نحو كافة أنواع الانتخابات البلدية والتشريعية والرئاسية القادمة، موضحا أن الائتلاف المعارض يتكون من المبادرة الوطنية والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين واللجان العمالية وشخصيات ومؤسسات.

أما حركة المقاومة الإسلامية (حماس) فقد  شككت في نتائج الانتخابات، واعتبرت أن الغرض من تمديد فترة الانتخابات جاء للتلاعب والتزوير بعد أن كانت نسبة المقترعين متدنية جدا.

وأشار الناطق باسم الحركة مشير المصري إلى خروقات كبيرة وقعت في الانتخابات خاصة في الساعتين اللتين تم التمديد فيهما، وأكد أن السماح بالاقتراع بالبطاقة دون الرجوع إلى سجل الناخبين أو السجل المدني أتاح التلاعب والتزوير "الذي كان بشهادة وكلاء المرشحين والمراكز الحقوقية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة