اتصالات أميركية بمستوطني الضفة   
الأربعاء 1430/7/23 هـ - الموافق 15/7/2009 م (آخر تحديث) الساعة 17:08 (مكة المكرمة)، 14:08 (غرينتش)

المستوطنات تنتشر كالفطر في الأراضي المحتلة (الفرنسية-أرشيف)

كشفت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور أن دبلوماسيين أميركيين معتمدين لدى إسرائيل منخرطون في إقامة علاقات مع سكان المستوطنات التي يعتبرونها عقبة في طريق إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وتأتي هذه الجهود في وقت تواصل فيه إدارة الرئيس باراك أوباما الضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للحد من التوسع في إنشاء المستوطنات اليهودية.

وتتوقع الصحيفة أن تكون النتائج التي سيتوصل لها أولئك الدبلوماسيون ذات قيمة كبيرة، خاصة أن الولايات المتحدة تدفع إسرائيل علانية لوقف التوسع في المستوطنات لأول مرة منذ عقدين من الزمان.

ومن المنتظر أن يقوم المندوب الأميركي المكلف بمراقبة تنفيذ خارطة الطريق, الجنرال بول سلفا, بزيارة للمنطقة الأسبوع الجاري.

ورفض متحدث باسم القنصلية الأميركية في القدس التعليق على اتصالات الدبلوماسيين مع المستوطنين, مكتفياً بالقول إنها ليست سرية. غير أن دبلوماسيا أميركياً قال إن الغرض من ذلك هو جمع معلومات.

وأضاف "نريد أن نعرف فيمَ يفكر هؤلاء (المستوطنون) لكي يتسنى لنا فهم القضايا على نحو أفضل".

ويجري إطلاع صناع السياسة في واشنطن بما توصلت إليه الاتصالات مع المستوطنين من نتائج, وكذا الدبلوماسيون الغربيون في المنطقة والفريق الأميركي المكلف بمراقبة مدى التزام الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني بخارطة الطريق.

ومع أن بمقدور الولايات المتحدة مراقبة أعمال التوسع في المستوطنات بالأقمار الصناعية, فإن كريستيان ساينس مونيتور ترى أن الحوار عبر تلك الاتصالات يمنح الدبلوماسيين نظرة من أرض الواقع بعيداً عن المواجهات مما يتيح لهم رؤية واضحة لا توفرها لهم أجهزة التجسس.

وتتراوح الموضوعات التي يناقشها الدبلوماسيون الأميركيون مع المستوطنين اليهود من المصادمات التي تقع بينهم وبين الفلسطينيين, إلى النزعة العقائدية لدى سكان يتزحار, وهي مستوطنة صغيرة اشتهرت بأعمالها العدوانية تجاه الفلسطينيين وحتى الجيش الإسرائيلي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة