بوش يضع محاربة الإرهاب على قمة أولوياته عام 2002   
السبت 1422/10/14 هـ - الموافق 29/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جورج بوش يتحدث للصحفيين أمس في مزرعته بتكساس وبجانبه قائد الحملة الأميركية في أفغانستان تومي فرانكس
أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش عزمه على مواصلة الحرب ضد ما أسماه الإرهاب في عام 2002. وقال في خطابه الإذاعي الأسبوعي "لا أحد يعرف متى يمكن أن تنتهي هذه الحرب". واعتبر بوش أن العام الجاري ينتهى بإحراز تقدم في ميدان المعركة وإنجازات على الصعيد الداخلي في حين سيكون العام القادم حافلا بالتحديات.

وقال بوش إنه في العام الجديد ستواصل إدارته التزامها بالحرب على ما يسمى الإرهاب قبل أي شيء. واعتبر أن الصراع لا يمكن أن ينتهي إلا بطريقة واحدة فقط وهي "انتصار أميركا وقضية الحرية".

واستغل بوش خطابه ليمنح لنفسه تقديرا مرتفعا على الصعيد الداخلي في عامه الأول في السلطة. لكنه قال إنه كانت هناك أيضا إحباطات مثل رفض مجلس الشيوخ الموافقة على خطة لتحفيز الاقتصاد تتكلف عدة مليارات من الدولارات لتعزيز الاقتصاد الأميركي المتراجع في أعقاب هجمات 11 سبتمبر/ أيلول.

وقال بوش الذي يقضي عطلة في مزرعته في كراوفورد بولاية تكساس "أرجو في العام الجديد أن نتمكن من تنحية السياسة جانبا وإنجاز العمل لصالح الشعب الأميركي". وأشار إلى بعض الإيجابيات التي حققتها إدارته ومنها إقرار الكونغرس تخفيض الضرائب وإصلاح نظام التعليم العام. وأضاف أنه يمكن التخفيف عن دافعي الضرائب من أصحاب الدخول المعتدلة اعتبارا من أول يناير/ كانون الثاني المقبل لكنه قال إنه لا يمكن الاكتفاء بذلك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة