الصحة العالمية تقلل من خطورة انتشار "كرونا"   
الجمعة 1433/11/12 هـ - الموافق 28/9/2012 م (آخر تحديث) الساعة 16:49 (مكة المكرمة)، 13:49 (غرينتش)
خبراء قطاع الصحة قالوا إن تقدما تحقق في التعرف على الفيروس الجديد (الفرنسية-أرشيف)

قللت منظمة الصحة العالمية اليوم الجمعة من خطورة انتشار فيروس "كرونا"، الذي كان تسبب بوفاة مواطن سعودي وأصاب قطريا زار السعودية مؤخرا، وأوضحت أن الفيروس الفتاك لا ينتشر بسهولة بين البشر على ما يبدو. وذلك بعد أن كانت المنظمة أكدت أنها لن توصي بفرض قيود على السفر للسعودية، وقالت إنها تعمل عن كثب مع السلطات هناك بشأن الإجراءات الصحية خلال موسم الحج.

وقالت منظمة الصحة العالمية "يبدو من المعلومات المتوفرة حتى الآن أن الفيروس الإكليلي الجديد لا يمكنه الانتقال بسهولة من شخص لآخر".

وكانت الأنباء عن الفيروس الجديد قد أثارت تساؤلات بشأن موسم الحج القريب، إلا أن السلطات السعودية قالت الثلاثاء إنها لا تتوقع انتشارا واسعا للفيروس، وإنها تراقب عن كثب التطورات المتعلقة بالفيروس، مؤكدة أن "الوضع مطمئن"، من غير اتخاذ أي خطوات إضافية وقائية خلال الموسم. 

واستبعد وكيل وزارة الصحة السعودية للطب الوقائي زياد ميمش خضوع الحجاج القادمين من الخارج لأي إجراءات وقائية إضافية، قائلا "لا توجد أي إجراءات جديدة سنطلب اتخاذها من الحجاج.. إذا عرفنا شيئا جديدا سنعلن عن ذلك فورا، وإنما سيتم تطبيق المتطلبات الوقائية المعتادة.

استبعد وكيل وزارة الصحة السعودية للطب الوقائي خضوع الحجاج القادمين من الخارج لأي إجراءات وقائية إضافية، قائلا "لا توجد أي إجراءات جديدة سنطلب اتخاذها من الحجاج. إذا عرفنا شيئا جديدا سنعلن عن ذلك فورا، وإنما سيتم تطبيق المتطلبات الوقائية المعتادة

وينتمي الفيروس الجديد إلى عائلة الفيروس المسبب لمرض الالتهاب الرئوي الحاد (سارس) الذي ظهر عام 2002 وقتل 800 شخص في أنحاء مختلفة من العالم، ويصيب الجهاز التنفسي بأضرار مباشرة وبفشل كلوي. وقد كانت حالتا المواطنين السعودي والقطري هما الوحيدتين اللتين سجلتا حتى الآن على مستوى العالم.

وما زال المواطن القطري الذي شعر بأعراض المرض بعد عودته من زيارة للسعودية يرقد بحالة حرجة في إحدى مستشفيات لندن. وأكد رئيس المجلس الأعلى للصحة في قطر، عدم ظهور أية حالة أخرى للمرض في قطر، وعدم انتقال العدوى من المريض إلى أفراد عائلته أو الطاقم الطبي الذي كان على تواصل معه.

وقال خبراء في قطاع الصحة إن تقدما تحقق بالفعل فيما يتصل بتحديد طبيعة الفيروس الجديد وتركيبته الجينية وفي تطوير اختبارات تشخيصية دقيقة ومحددة، وقالت المنظمة إنها تعمل مع مختبرات في عدة دول لجعل تلك الاختبارات متاحة بأسرع ما يمكن.

وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية غريغوري هارتل إن المنظمة لا تزال بحاجة إلى "المزيد من المعلومات بشأن ما إذا كانت هاتان هما الحالتين الوحيدتين أو أنهما رأس جبل الجليد".

وأشارت المنظمة إلى أنها على اتصال بسلطات الصحة في بريطانيا وقطر والسعودية ومركز التحكم في الأمراض والوقاية منها ومقره ستوكهولم.

وتضمنت أعراض الإصابة بالفيروس الجديد ارتفاع درجة الحرارة والسعال وصعوبة التنفس، غير أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت هذه الأعراض خاصة بالفيروس دون غيره، أو ما إذا كان الفيروس ينتشر بصورة أوسع، لكنه يسبب أعراضا أقل حدة.

يشار إلى أن منظمة الصحة لم تطلق بعد اسما على الفيروس الجديد إلا أن العلماء في وكالة الصحة الوقائية البريطانية يقترحون اسم "لندن1 نوفيل كو5  2012".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة