المعارضة تندد بمرسوم لحود وعون يعود غدا لبيروت   
الجمعة 1426/3/28 هـ - الموافق 6/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:40 (مكة المكرمة)، 9:40 (غرينتش)
 صفير اعتبر قانون 2000 بدعة وسعد الدين الحريري اعتبر الأولوية لإجراء الاقتراع بوقته (الفرنسية)

رجحت مصادر لبنانية أن يلتئم مجلس النواب غدا السبت لدراسة مرسوم الرئيس إميل لحود لإجراء الانتخابات وفق قانون 2000.
 
وقد دعا الرئيس لحود لإجراء الانتخابات على أربع مراحل وفق القانون السابق, لكنه أكد في مرسومه أنه "إذا أقر مجلس النواب قانونا جديدا أو عدل القانون الموجود يصبح هو القانون النافذ", معتبرا أن توقيع المرسوم جاء "للالتزام بالمواعيد الانتخابية".
 
غير أن المعارضة أصرت على مطالبها باعتماد قانون القضاء أو ما يعرف بالدوائر الصغرى الذي أعدته الحكومة السابقة وأحالته على المجلس النيابي الذي لم يقره لاغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري قبل 11 أسبوعا.
 
الدوائر الصغرى
وتسمح الدوائر الانتخابية الصغرى للمسيحيين باختيار ممثليهم بحرية أكبر بينما يرتبطون بالناخبين المسلمين في الدوائر الكبرى ما يحد من فرص ممثليهم في الفوز.
 
وقد وصف بيان البطاركة الموارنة برئاسة البطريرك نصر الله صفير قانون 2000 بأنه "بدعة لا يمكن التسليم بها", فيما قال النائب الدرزي وليد جنبلاط إنه لا يفهم تحول مواقف الدول الغربية من ناقدة لسياسات لحود إلى ممتدحة لها.
 
جنبلاط رحب بدعوة نبيه بري لاعتماد نظام الأقضية في كل لبنان عدا الجنوب ذي الأغلبية الشيعية (الفرنسية-أرشيف)
وجدد جنبلاط تمسك المعارضة بفكرة القضاء قائلا "لا يجوز أن نضع طائفة بأكملها في خانة العزلة", معتبرا دعوة رئيس البرلمان نبيه بري لاعتماد الأقضية في كل لبنان باستثناء الجنوب ذي الأغلبية الشيعية "مخرجا للتأكيد على الشراكة في الوطن والتمسك باتفاق الطائف".
 
يأتي استعداد المجلس النيابي اللبناني للانعقاد بينما أعلن الاتحاد الأوروبي أنه سيرسل فريق مراقبين من 90 فردا للإشراف على الانتخابات اللبنانية.
 
من جهة أخرى شدد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان على ضرورة أن تؤمن بيروت الحماية وحرية الحركة لفريق التحقق من الانسحاب السوري بعد تعرضه لإطلاق نار تحذيري في شرق لبنان على يد حراس في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة.
 
وأكد الأمين العام للجبهة أحمد جبريل أن إطلاق النار كان تحذيريا لأنه لم يكن هناك علم لدى الجانب الفلسطيني بزيارة الفريق, نافيا في الوقت نفسه وجود الجيش أو الاستخبارات السورية في قواعده بالبقاع.
 
عودة العماد
على صعيد آخر تستعد المعارضة اللبنانية لاستقبال قائد الجيش اللبناني السابق العماد ميشيل عون المنتظر وصوله غدا إلى بيروت بعد أن أمر القضاء اللبناني بتجميد مذكرة توقيف في حقه تتعلق بـ"المساس بالعلاقات بين لبنان وبلد شقيق" في إشارة إلى سوريا.

وقال مصدر قضائي لبناني إن محكمة الجنايات قررت "وقف تنفيذ مذكرة التوقيف الغيابية بحق العماد عون وتجميد مفاعيلها وإرجاء جلسة المحاكمة إلى 5 يوليو/ تموز 2005, ما يعني أن الملاحقة القانونية ضد عون ما زالت قائمة لكن دون توقيفه عند وصوله.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة