الرئيس التونسي يفرج عن ستة معارضين   
الجمعة 1423/9/4 هـ - الموافق 8/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

زين العابدين بن علي
أفرجت السلطات التونسية الخميس عن ستة معارضين بمناسبة الذكرى الـ15 لتولي الرئيس زين العابدين بن علي مقاليد الحكم. والمفرج عنهم هم العضوان في حزب العمال الشيوعي التونسي المحظور عمار عمروسية وعبد الجبار المدوري وأربعة مسؤولين في حزب النهضة الإسلامي المحظور. وحظي المعارضون الستة بإطلاق سراح مشروط.

وكان عمروسية والمدوري اعتقلا في فبراير/ شباط الماضي وبدآ في 17 و18 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي "إضرابا مفتوحا عن الطعام للمطالبة بإطلاق سراحهما فورا ودون شروط".

ويمضي المدوري وعمروسية عقوبة السجن ثلاث سنوات وتسعة أشهر للأول وعامين وأربعة أشهر للثاني إثر محاكمتهما بتهمة ممارسة أنشطة متعلقة بحزب العمال الشيوعي التونسي. وكان قد أفرج عن رئيس الحزب حمة الهمامي بشروط في سبتمبر/ أيلول الماضي "لأسباب صحية"، بعد إضراب طويل عن الطعام نفذته زوجته راضية نصراوي.

وبين المعارضين الإسلاميين المفرج عنهم الصحفي عبد الله الزواري الذي أوقف مجددا في 19 أغسطس/ آب 2002 وحكم عليه في الرابع من سبتمبر/ أيلول الماضي بالسجن ثمانية أشهر بعد أن أدين بتهمة "عدم احترام إجراء المراقبة الإدارية" التي كان خاضعا لها.

وكان الزواري (46 عاما) أمضى 11 عاما في السجن بتهمة انتمائه إلى "النهضة" وأفرج عنه في يونيو/ حزيران الماضي. وتقدم إثر خروجه من السجن بشكوى أمام القضاء ضد قرار وزاري يفرض عليه الإقامة في منطقة بجنوب شرق تونس بينما تقيم عائلته في العاصمة (شمال شرق), الأمر الذي أدى إلى توقيفه مجددا.

وذكرت الرابطة التونسية لحقوق الإنسان أن الإسلاميين الثلاثة الآخرين المفرج عنهم صدرت أحكام بحقهم في بداية التسعينيات في إطار محاكمات شملت في تلك الفترة عددا كبيرا من المسؤولين في حزب النهضة الإسلامي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة