الثوري يبحث ترشح عباس   
الأحد 25/12/1430 هـ - الموافق 13/12/2009 م (آخر تحديث) الساعة 9:19 (مكة المكرمة)، 6:19 (غرينتش)

عباس في لقاء سابق مع اللجنة المركزية والمجلس الثوري في فتح (الجزيرة-أرشيف)

يعقد المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) اجتماعًا استثنائيًّا لبحث قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس عدم الترشح لرئاسة السلطة الفلسطينية في الانتخابات المقبلة بالإضافة إلى المستجدات الإقليمية وملف المصالحة الوطنية.

وجاء في بيان رسمي للمتحدث باسم فتح عضو المجلس الثوري فهمي الزعارير أن اجتماع اليوم الأحد سيناقش الوضع الداخلي، وملف المصالحة والانتخابات، قبل أيام من اجتماع المجلس المركزي الذي سيضع الآليات الكفيلة باعتماد إستراتيجية واضحة حيال قرار الرئيس عباس عدم خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وأكد أن حركة فتح أعلنت بوضوح قرارها بترشيح عباس في أي استحقاق انتخابي مقبل خاصة أن السبب الأساسي لهذا القرار هو النظام السياسي الدولي الذي لم يضغط على الاحتلال الإسرائيلي المتعنت لإنجاح المفاوضات ومطالبته بوقف الاستيطان كليا وتحديد مرجعية جغرافية للأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأشار إلى أن إستراتيجية فتح تعتبر أن العنوان السياسي الرسمي والشرعي والوحيد للنظام السياسي بكل مركباته -سواء منظمة التحرير أو السلطة الوطنية الفلسطينية- يتمثل في الرئيس المنتخب ديمقراطيا، لا في أحد سواه.

 الفصائل المعارضة حذرت محمود عباس من دعوة المجلس المركزي إلى الانعقاد (الجزيرة أرشيف)
المستجدات الإقليمية
وأوضح المتحدث أن المجلس الثوري سيبحث أيضا في المواقف السياسية الدولية المتعلقة بالموقف القاضي بالتوجه لمجلس الأمن بطلب تحديد حدود الدولة الفلسطينية على الأراضي المحتلة عام 1967، وتدارس مواقف المجموعات الدولية المختلفة -وخصوصًا الموقف الأوروبي الأخير- وتعديات الاحتلال ومواقفه المراوغة من عملية السلام.

واختتم الزعارير بيانه بالإشارة إلى أن المجلس الثوري سيناقش ما وصلت إليه الجهود في إطار عملية المصالحة الوطنية، وتهيئة الأجواء المناسبة لإجراء انتخابات حرة في كافة الأراضي الفلسطينية تساعد على تفعيل مؤسسات النظام السياسي.

وأكد أن حركة فتح -التي وقعت على الورقة المصرية للمصالحة- تتطلع إلى "تحقيق وحدة الشعب الفلسطيني وإنهاء الانقلاب وآثاره الانقسامية والانفصالية" في إشارة إلى سيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على قطاع غزة.

الفصائل المعارضة
يذكر أن قيادات فصائل تحالف القوى الفلسطينية الموجودة في دمشق ولجنة المتابعة في سوريا وأمانة سر المؤتمر الوطني الفلسطيني عقدت في السابع من الشهر الجاري اجتماعا تدارست فيه "تطورات القضية الفلسطينية والمخاطر التي تتهددها نتيجة السياسات المعادية واستمرار المراهنة على أوهام التسوية لدى فريق السلطة الفلسطينية" بحسب ما ورد في بيان صدر عن الاجتماع المذكور. 

"
اقرأ أيضا:

فتح وآليات صنع القرار السياسي

"

وحذر المجتمعون الرئيس محمود عباس من التداعيات السلبية لدعوة المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية وما قد يترتب على ذلك من "تكريس الانقسام الداخلي وإغلاق الأبواب أمام تجديد الحوار"، ودعوا إلى تشكيل "مرجعية وطنية فلسطينية لقوى المقاومة".

وكانت حركة حماس قد اتهمت السبت الأجهزة الأمنية الفلسطينية في رام الله بتصعيد حملات اعتقال عناصرها في الضفة وذلك بهدف تعطيل أي فعاليات للاحتفال بالذكرى الثانية والعشرين لانطلاق الحركة.

ولفت البيان إلى أن الاعتقالات -التي جرت في اليومين الماضيين- شملت عددا من كوادر حماس في محافظات نابلس والخليل وقلقيلية ورام الله.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة