إسرائيل تصعد إجراءاتها العقابية ردا على عملية تل أبيب   
الجمعة 6/9/1437 هـ - الموافق 10/6/2016 م (آخر تحديث) الساعة 6:15 (مكة المكرمة)، 3:15 (غرينتش)

قرر المجلس الوزاري الإسرائيلي الأمني المصغر "الكابينت" سلسلة إجراءات انتقامية ردا على عملية تل أبيب، وتتضمن إحكام الحصار على بلدة يطا جنوب الخليل جنوب الضفة الغربيةمسقط رأس منفذي العملية المسلحة مساء الأربعاء.

كما تشمل الإجراءات حرمان أقربائهم وأبناء عشيرتهم من أية تصاريح للدخول إلى الأراضي المحتلة عام 1948، وسحب تصاريح العمل التي بحوزتهم، وإلغاء التصاريح الممنوحة للفلسطينيين لتبادل زيارات العائلات على جانبي الخط الأخضر خلال شهر رمضان.

وجاء في القرار الإبقاء على تعزيزات عسكرية في أرجاء الضفة الغربية إلى حين إغلاق كافة الثغرات في "الجدار الفاصل" التي تتيح دخولا غير مشروعا للفلسطينيين إلى داخل الخط الأخضر.

وقال ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلية، في بيان إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عقد جلسة للمجلس الوزاري المصغر الخميس، وتلقى الوزراء إيجازا حول الأنشطة الاستخبارية والعملياتية، التي قامت بها الأجهزة الأمنية خلال الـ24 ساعة الأخيرة.

وعلى الفور، جمدت السلطات الإسرائيلية تصاريح 83 ألف فلسطيني الخميس كان قد سمح لهم بالدخول إلى المناطق داخل الخط الأخضر والقدس المحتلة خلال رمضان.

video

نشر كتيبتين
وكان الجيش الإسرائيلي قد نشر الخميس كتيبتين إضافيتين في الضفة الغربية، وذلك في إطار الإجراءات التي ينوي تنفيذها ردا على العملية التي شهدتها تل أبيب مساء الأربعاء وأدت إلى مقتل أربعة إسرائيليين.

وبعد الهجوم، أحكمت سلطات الاحتلال حصارها الأمني على مدينة يطا جنوب الخليل -مسقط رأس منفذَي الهجوم- وأقامت حواجز عسكرية على مداخل المدينة الأربعة، ومنعت السكان من الدخول أو الخروج منها.

كما دهم مئات من جنود الاحتلال منزلي منفذَي العملية محمد مخامرة وخالد مخامرة، وهما أبناء عمومة، واعتقلوا عددا من أبناء عائلتهما، وأجرى الجنود مسحا للمنزلين تحضيراً لهدمهما، كما توعد وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان بعملية حازمة ضد كل من قدّم العون لمنفذي العملية.

ووقع الهجوم في التاسعة والنصف من مساء الأربعاء في مركز "شارونا" التجاري قرب مقر القيادة العسكرية الإسرائيلية ومجمع وزارة الدفاع، حيث تنكر المنفذان بلباس متدينين يهود ودخلا مطعما يرتاده عادة ضباط قرب الوزارة، وطلبا وجبة للعشاء قبل أن يبدآ إطلاق النار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة