مقتل أربعة جنود أميركيين والمطلق يهدد بمقاطعة الانتخابات   
الأحد 1426/10/5 هـ - الموافق 6/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:56 (مكة المكرمة)، 15:56 (غرينتش)

هجوم سابق استهدف دورية للشرطة العراقية في كركوك (الفرنسية-أرشيف)

قال الجيش الأميركي إن أربعة من جنوده لقوا مصرعهم وأصيب ثلاثة آخرون في هجمات شنها مسلحون في مناطق متفرقة من العراق.

وفي هجوم آخر قتل عراقي وأصيب ثلاثة في انفجار عبوة ناسفة استهدفت رتلا أميركيا غرب كركوك. كما أصيب مدنيان جراء سقوط قذيفة هاون داخل المنطقة الخضراء شديدة التحصين. 
  
وعثرت الشرطة العراقية على جثة عراقي اغتاله مسلحون جنوب غرب بغداد. وقال مصدر في الشرطة إن القتيل يعمل في دائرة الجمارك على الحدود السورية.

الستار الحديدي
وأثناء العملية العسكرية المسماة الستار الحديدي التي يشنها الجيش الأميركي والعراقي لليوم الثاني على التوالي قرب بلدة  الحصيبة على الحدود السورية بحثا عن مسلحين أصيب جنديان أميركيان بجروح.

الطائرات الأميركية تقصف منزلا في المقدادية (الفرنسية-أرشيف)
وذكر الجيش الأميركي أنه شن تسع ضربات جوية على الأقل على مواقع بدعوى أنها تأوي مسلحين، كما شنت غارة منفصلة على ما اشتبه بأنه سيارة مفخخة. ولم ترد تقارير بعد عن سقوط قتلى.

وقال مراسل صحيفة نيويورك تايمز إن القوات الأميركية المكونة من 2500 جندي أميركي تدعمهم الدبابات والطائرات الحربية ألقت قنبلة زنتها 500 رطل على مدينة الحصيبة أمس.

وأشار المراسل الذي يرافق الجيش الأميركي إلى أن القوات المهاجمة واجهت مقاومة متفرقة بالأسلحة الحفيفة ولكنها لم تتمكن إلا من السيطرة على بعض القطاعات من بلدة الحصيبة وقامت بعمليات تفتيش من منزل إلى آخر.

وادعى الجيش الأميركي أن العملية وهي رقم 25 من هذا النوع تهدف إلى تدمير تنظيم القاعدة على الحدود وعمليات تهريب المقاتلين الأجانب والمال والعتاد عبر هذه المنطقة.

مقاطعة الانتخابات
وردا على العملية هدد رئيس كتلة الجبهة العراقية صالح المطلق اليوم بمقاطعة الانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها منتصف ديسمبر/ كانون الأول المقبل ما لم توقف القوات الاميركية عمليتها غرب العراق.

المطلق يطالب بوقف العمليات العسكرية غرب العراق (الفرنسية)

وقال المطلق في بيان له إن "شن عمليات الإبادة العسكرية ضد هذه المناطق مع اقتراب الانتخابات يعيد الى الأذهان عمليات تدمير الفلوجة" التي سبقت الانتخابات السابقة في يناير/ كانون الثاني الماضي.

واستنكر ديوان الوقف السني في العراق العمليات العسكرية الجارية في المدينة، معتبرا أنها تطال المدنيين ولا تسهم في استتباب الأمن.

كما ندد مجلس الحوار الوطني بالهجوم وقال إنه سيؤدي لإراقة دماء المزيد من الأبرياء. وطالب المجلس أيضا بإقالة وزير الدفاع سعدون الدليمي بعد تهديده "بهدم البيوت على رؤوس ساكنيها" إذا آووا "الإرهابيين".

وكان الدليمي قد تمسك بموقفه قائلا إن المنازل التي تمثل ملاذا لما سماه الإرهاب لا تتمتع بخصوصية.

في غضون ذلك وصل وفد من الجامعة العربية إلى بغداد بهدف التحضير لمؤتمر وفاق وطني عراقي.

والتقى رئيس البعثة الأمين العام المساعد للجامعة أحمد بن حلي وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، ودعا الأطرف العراقية إلى تحديد موعد الاجتماع التحضيري والاتفاق على القضايا المدرجة على جدول الأعمال. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة