عزل قائدي الشرطة والجيش بالصومال   
الأحد 1430/12/19 هـ - الموافق 6/12/2009 م (آخر تحديث) الساعة 22:19 (مكة المكرمة)، 19:19 (غرينتش)
شرماركة عزل قادة الأجهزة الأمنية في مسعى لتحسين الوضع الأمني (رويترز-أرشيف)

عزلت الحكومة الانتقالية بالصومال قائدي الجيش والشرطة بعد ثلاثة أيام من تفجير استهدف حفل تخريج جامعي قتل خلاله 24 شخصا بينهم ثلاثة وزراء وقضى رابع لاحقا متأثرا بجراحه.

وقال المتحدث باسم الحكومة عبدي حاجي غوبدون إن رئيسها عمر عبد الرشيد شرماركة أصدر قرارا بعزل قائد الشرطة الجنرال عبدي حسن قايدبيد (عوالي) واستبداله بعلي محمد حسن، وهو عسكري سابق كان يعمل سفيرا.

وأضاف المتحدث أن شرماركة عزل كذلك قائد القوات المسلحة الجنرال يوسف حسين وأحل محله الجنرال محمد جيلي كاهييه، مشددا على أن هذه التغييرات هدفها "تحسين الوضع الأمني في البلاد".

وكان عزل الرجلين مدار بحث منذ نحو أسبوعين بين شرماركة والرئيس شريف شيخ أحمد -حسبما أفاد مصدر مقرب من الرئيس- في إطار ترتيباتهما لتحسين الوضع الأمني.

وقال العقيد محمد حاشي إن الرئيس شريف أحمد تباحث مع رئيس الحكومة ومسؤولين أمنيين، وإنه تواق لإدخال وجوه جديدة إلى المؤسسة الأمنية، مؤكدا أن الرؤساء الجدد للأجهزة الأمنية سأتيون "بإستراتيجية أمنية جديدة".

وقال مصدر آخر مقرب من الرئيس إن الحكومة تخطط لشن حملة أمنية على مستوى البلاد ضد المتمردين إلا أن موعد انطلاقها لم يتحدد بعد.

تفجير الخميس زاد دوافع عزل قائدي الشرطة والجيش (الفرنسية)
يشار إلى أن حسن -الذي يحمل رتبة عقيد منذ نحو عام- كان قد طرد من قيادة الشرطة عام 2007 وحل عوالي محله.
 
نيروبي
وفي إطار تداعيات التفجير الذي أوقع 24 قتيلا بمقديشو الخميس الماضي، شددت السلطات الأمنية في كينيا المجاورة إجراءاتها في ضاحية إيستلي بنيروبي التي تقطنها غالبية من الصوماليين.

وقال نائب رئيس جمعية رجال الأعمال في إيستلي حسين محمد إن الشرطة ألقت القبض خلال اليومين الماضيين على 80 شخصا من الصوماليين وغير الصوماليين، وإنها توقف كل شخص لا يحمل أوراقا ثبوتية.

ورجح المتحدث أن يكون الدافع لهذه الإجراءات هو المخاوف من تسلل المقاتلين من الصومال وسط الأشخاص العاديين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة