التصلب المتعدد لا يستلزم توسيع أوردة الرقبة   
الاثنين 1435/2/7 هـ - الموافق 9/12/2013 م (آخر تحديث) الساعة 13:19 (مكة المكرمة)، 10:19 (غرينتش)
امرأة مصابة بالتصلب المتعدد (أسوشيتد برس)
أوضحت الجمعية الألمانية لطب الأعصاب أن الإصابة بمرض التصلب المتعدد لا تستلزم إجراء عملية لتوسيع أوردة الرقبة، مستندة في ذلك إلى نتائج دراسة كندية حديثة أثبتت أن هذه الطريقة العلاجية تفتقر للأسس العلمية الكافية.

وكان الطبيب الإيطالي باولو زامبوني قد توصل قبل بضع سنوات إلى نظرية تقول إن هناك علاقة بين مرض التصلب العصبي المتعدد وضعف تدفق الدم في بعض أوردة الرقبة، إذ يؤدي الخلل المزمن في سريان الدم بأوردة معينة في الرقبة إلى تضيق الأوعية وحدوث التهابات بالمخ تتسبب بدورها في ظهور أعراض مرض التصلب المتعدد.

إلا أن الدراسة الكندية قد فندت هذه النظرية، إذ أظهرت الدراسة التي أشرف عليها الطبيب أنتوني ترابولسي من جامعة بريتيش كولومبيا الكندية أن نسبة إصابة مرضى التصلب المتعدد بانسدادات في الأوعية الدموية بالرقبة قليلة وتضاهي نسبة الإصابة بها لدى الأصحاء.

وقد أجريت الدراسة على 79 مريضا، و55 أخا لهؤلاء المرضى لا يعانون من هذا المرض، بالإضافة إلى 43 متطوعا. وأظهرت نتائج أشعة الموجات فوق الصوتية والقسطرة الاستكشافية للأوردة، أن نسبة 2% من مرضى التصلب المتعدد لديهم انسدادات في الأوردة، وهي نفس النسبة التي ظهرت لدى الإخوة، بينما أشارت النتائج إلى أن 3% من المتطوعين يعانون من انسدادات في الأوعية. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة