مسؤول أميركي يصل السودان لتعزيز فرص السلام   
الثلاثاء 1423/4/22 هـ - الموافق 2/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عقد مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون الخارجية والتر كانشتاينر محادثات مع عدد من كبار المسؤولين السودانيين
تركزت على بحث سبل تشجيع الحوار بين الحكومة ومتمردي الجنوب وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى مناطق النزاع. وقالت وكالة الأنباء السودانية إن المسؤول الأميركي التقى وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل والمستشار الرئاسي لشؤون السلام غازي صلاح الدين العتباني، كما سيلتقي في وقت لاحق الرئيس عمر حسن البشير.

من جهتها, ذكرت صحيفة "ألوان" السودانية أن الموفد الأميركي سينقل عددا من المقترحات يتضمن أحدها وقفا للنار مدته ستة أشهر في الجنوب على أن تجرى خلال هذه الفترة مفاوضات من أجل التوصل إلى تسوية نهائية للمشكلة السياسية في السودان.

وكان كانشتاينر, وهو أرفع مسؤول أميركي يزور السودان منذ أعوام عدة, وصل إلى الخرطوم في وقت سابق من صباح اليوم قادما من نيروبي حيث التقى الرئيس الكيني دانيال أراب موي وزعيم متمردي الجيش الشعبي لتحرير السودان العقيد جون قرنق, وفقا لما ذكرته الصحافة الكينية.

مفاوضات السلام
أحد متمردي الجيش الشعبي لتحرير السودان يحرس منطقة تحت سيطرة المتمردين (أرشيف)
وفي سياق متصل ذكرت أنباء صحفية أن مفاوضات السلام بين الحكومة ومتمردي الحركة الشعبية لتحرير السودان الجارية حاليا قرب العاصمة الكينية نيروبي حققت بعض التقدم ونجحت في كسر حاجز انعدام الثقة بين الطرفين.

وأوضحت صحيفة "الرأي العام" السودانية الصادرة اليوم نقلا عن مصادر مطلعة أن المستشار الرئاسي لشؤون السلام غازي صلاح الدين العتباني أبلغ هذه النتائج إلى الرئيس البشير. وتوقعت المصادر إنجاز المزيد من التقدم أثناء الفترة المتبقية من المفاوضات التي تنتهي في الأسبوع الأخير من الشهر الحالي.

يشار إلى أن الحرب الأهلية الدائرة بين متمردي الجنوب والحكومة المركزية أوقعت أكثر من مليون قتيل وأدت إلى نزوح العديد من الأشخاص في الداخل كما أرغمت مئات آلاف السودانيين على الرحيل إلى المنفى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة