تورط مسؤول في قضية أميركيين متهمين بتعذيب أفغان   
الاثنين 19/8/1425 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:59 (مكة المكرمة)، 4:59 (غرينتش)

المتهمون يؤكدون أن FBI أخفت أدلة تثبت أنهم يعملون لحسابها (رويترز-أرشيف)

أظهر محامو الدفاع اليوم في محاكمة ثلاثة أميركيين متهمين بخطف وتعذيب سجناء أفغان في سجن خاص بهم شريط فيديو يشير إلى علاقتهم بمسؤول أفغاني كبير في الحكومة.

ويظهر الشريط رئيس المجموعة جوناثان آيديما وهو في اجتماع مع المرشح الرئاسي ووزير التعليم السابق يونس قانوني الذي كان يثني على عمل المتهمين الأميركيين ويعرض عليهم تقديم المساعدة.

كما يظهر الشريط قوات الأمن الأفغاني وهي تصادر كمية كبيرة من المتفجرات اعتمادا على معلومات قدمها لهم الأميركيون.

وكانت المتفجرات ستستخدم في نسف قاعدة باغرام الجوية خارج كابل، حسب قول المتهمين الأميركيين أثناء ردهم على التهم الموجهة إليهم ومنها التعذيب والخطف وإدارة سجن خاص.

وقال آيدمان إن وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد كان على علم بنشاطاته هو ورفاقه برينت بينيت وإدوارد كارابالو بهدف ملاحقة من سموهم بالإرهابيين. وأضاف أنه استطاع إحباط عدد من المخططات لاغتيال مسؤولين كبار في الحكومة الأفغانية وجنود أميركيين.

كما اتهم الأميركيون مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) بحجب مئات الصور وأشرطة الفيديو والوثائق التي يمكن أن تثبت أنهم يعملون لحساب الولايات المتحدة والسلطات الأفغانية وكذلك قوات حفظ السلام (الناتو).

وقد تم اعتقال الأميركيين في يوليو/ تموز الماضي بتهمة إدارة سجن خاص والقيام بنشاطات لمكافحة عمليات الإرهاب في كابل. ويواجه الثلاثة في حال إدانتهم حكما بالسجن لمدة 20 عاما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة