طهران تواصل التحدي وواشنطن تؤكد جدية عرضها الحوار   
السبت 1427/5/7 هـ - الموافق 3/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 5:58 (مكة المكرمة)، 2:58 (غرينتش)

أحمدي نجاد تعهد بإفشال أي محاولة لحرمان بلاده من التكنولوجيا النووية (الفرنسية-أرشيف)

واصلت إيران رفضها الضغوط الدولية التي تطالبها بالتخلي عن برنامجها النووي، وقالت إن الغرب لا يستطيع أن يحرمها من الحق في امتلاك هذا البرنامج وعليه أن يتفاوض معها دون شروط مسبقة.

ولم يرد المسؤولون الإيرانيون مباشرة على عرض الدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي إضافة إلى ألمانيا بمنح حوافز لإيران مقابل وقفها تخصيب اليورانيوم، لكن كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين علي لاريجاني طالب أوروبا بالتخلي عما سماه البحث عن أعذار وفرض الشروط غير المنطقية والعودة إلى طاولة المفاوضات.

وقبل ذلك كرر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الموقف ذاته، وتعهد بإفشال أي محاولات من الدول الغربية لحرمان بلاده من التكنولوجيا النووية.

وقال أحمدي نجاد في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية إن سبب الضغوط الغربية ليس القلق من امتلاك إيران الأسلحة النووية بل الخشية من استفادتها من التكنولوجيا النووية ونقل هذه التجربة إلى دول أخرى.

الموقف الأميركي
رايس طالبت إيران باستغلال الفرصة قبل فوات الأوان (الفرنسية)
وفي المقابل طالبت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إيران بالرد سريعا على العرض المقدم لها أو مواجهة عقوبات أممية.

وأكدت رايس في مقابلة مع محطة NBC الأميركية أن بلادها جادة في الحوار مع إيران، وقالت إنها مستعدة للجلوس شخصيا إلى طاولة المفاوضات مع المسؤولين الإيرانيين لمحاولة إقناعهم بالتخلي عن برنامجهم النووي.

وأضافت الوزيرة الأميركية أن روسيا والصين يمكن أن يفكرا بالمشاركة المباشرة في المفاوضات إلى جانب الأوروبيين والولايات المتحدة.

وكانت الولايات المتحدة ترغب بأن تدرس الأمم المتحدة احتمال فرض عقوبات على إيران بسبب رفضها التخلي عن برنامجها النووي، بيد أن معارضة موسكو وبكين حالت دون ذلك.

لكن واشنطن اعتبرت أنها حصلت على دعم البلدين وشكلت بذلك جبهة موحدة في مواجهة طهران مقابل تعهد منها بالمشاركة المباشرة في الحوار معها شرط أن تقبل بتعليق تخصيب اليورانيوم.

وقال الناطق باسم البيت الأبيض توني سنو إن الأوروبيين سيعرضون في الأيام القادمة مضمون الاقتراحات التحفيزية والإجراءات العقابية التي ستوضع أمام إيران والتي اتفقت الدول العظمى عليها في اجتماع فيينا الذي عقد الخميس.

ولم ترشح عن لقاء فيينا تفاصيل عرض الدول العظمى الذي سيبلغ أولا إلى طهران.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن العرض مبني على ثلاثة محاور هي البرنامج النووي الإيراني والتعاون الاقتصادي والضمانات الأمنية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة