واشنطن تأمل في مرونة موسكو حيال الدرع الصاروخي   
الأربعاء 1422/5/26 هـ - الموافق 15/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعرب الرئيس الأميركي جورج بوش عن أمله في أن يتخذ نظيره الروسي فلاديمير بوتين موقفا مرنا حيال مشروع الدرع المضاد للصواريخ.

ودعا بوش أثناء زيارة له إلى ولاية كولورادو الرئيس بوتين إلى نسيان زمن الشك المتبادل والصواريخ الموجهة من كل طرف إلى الطرف الآخر ووضع أسس جديدة بين البلدين. وأضاف أن الحرب الباردة قد انتهت وتم تجاوزها وحان الوقت حاليا للتفكير في اعتماد مفهوم إستراتيجي جديد حول حفظ السلام.

وكان بوش قد قطع إجازته للقيام بجولة لمدة يومين في كولورادو تركز على برنامجه الاجتماعي والدفاع عن "القيم التقليدية لأميركا".

وقال بوش "نحن أمة فخورة بنفسها تدافع عن السلام, إلا أننا لن نوقع على جميع الاتفاقات فقط لأن هناك من يعتبر أنها يمكن أن تكون إيجابية.. سندافع بحزم عن حرية أميركا وسأعطي الأولوية لكل ما هو جيد لأميركا".

ودعا الرئيس الأميركي نظيره الروسي بوتين إلى قمة جديدة في الخريف المقبل. وفي حال عقد هذا اللقاء فسيكون الثالث من نوعه بين الاثنين خلال ستة أشهر بعد لقاء ليوبليانا في يونيو/ حزيران الماضي ولقاء جنوا في يوليو/ تموز الماضي على هامش قمة مجموعة الدول الثماني. ومن المقرر أن يلتقي الاثنان أيضا في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل في شنغهاي أثناء قمة دول المنتدى الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي.

وكان وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد زار موسكو الاثنين الماضي حيث التقى نظيره الروسي سيرغي إيفانوف الذي رفض مجددا الموقف الأميركي الداعي إلى التخلي عن معاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ البالستية الموقعة عام 1972. وتشكل هذه المعاهدة عقبة أمام رغبة واشنطن في نشر الدرع المضاد للصواريخ.

وشدد الوزير الروسي على ربط المفاوضات حول مسائل الدفاع الإستراتيجي بتلك المتعلقة بخفض الأسلحة الإستراتيجية. إلا أن بوتين أعرب أثناء استقباله رمسفيلد عن أمله في أن يتمكن البلدان من التوصل إلى حل عبر هذه المفاوضات، الأمر الذي فسرته الصحافة الروسية بأنه تطور في موقف موسكو إزاء هذا الملف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة