اغتيال مساعد لروغوفا والتوتر يتزايد في كوسوفو   
الخميس 1421/8/26 هـ - الموافق 23/11/2000 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إبراهيم روغوفا
نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ناطق باسم شرطة الأمم المتحدة أن المستشار السياسي لزعيم رابطة كوسوفو الديمقراطية إبراهيم روغوفا، اغتيل بالرصاص في بريشتينا كبرى مدن كوسوفو في كمين نصب له بالقرب من منزله. 
ولم يتم إلقاء القبض على أحد حتى الآن، كما لم تتوفر أي تفاصيل أخرى عن الاغتيال.

وكانت رابطة كوسوفو الديمقراطية قد حققت فوزا كبيرا في الانتخابات البلدية التي نظمتها الأمم المتحدة في 28 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ونالت 58% من الأصوات.

من جانب آخر ألقت قوات حفظ السلام التابعة لحلف الناتو في كوسوفو القبض على عشرة ألبان يشتبه في أنهم أعضاء في منظمة سرية تعمل داخل صربيا. وأوضح بيان لقوات الناتو أنها احتجزت كذلك شاحنة محملة بالأسلحة.

كما أغلقت قوات الناتو الحدود بين كوسوفو وصربيا، عند نقطة توتر قريبة من قرية يسيطر عليها مسلحون في جنوب صربيا.

وجاء احتجاز الأفراد العشرة مع الشاحنة وإغلاق النقطة الحدودية في وقت تكررت فيه الاشتباكات في تلك المنطقة بين الشرطة الصربية وجماعات مسلحة يعتقد أن أفرادها من أصول ألبانية.

فويسلاف كوستنيتشا
تحذيرات كوستنيتشا
تجدر الإشارة إلى أن الرئيس اليوغسلافي فويسلاف كوستنيتشا اتهم المجتمع الدولي بالإخفاق في تحقيق الأمن بإقليم كوسوفو، وحذرمن مخاطر نشوب حرب جديدة في البلقان.

وجاءت تصريحات كوستنيتشا بعد أن قال مسؤولون صرب إن مجموعة من رجال الشرطة اليوغسلافية تعرضوا لكمين على الحدود مع كوسوفو، نتج عنه جرح أربعة منهم، وفقدان ثلاثة آخرين يعتقد أنهم قتلوا في الهجوم.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، لكن مسؤولين في القوات الدولية اتهموا مقاتلين ألباناً بتنفيذه. وندد مجلس الأمن الدولي أمس بالهجومين، ووصفهما بأنهما "عمليتان إجراميتان"، وطالب بإجراء تحقيق فوري وتقديم المسؤولين عنهما إلى القضاء.

ودعا مجلس الأمن حلف شمال الأطلسي الناتو -الذي يتولى قيادة القوات الدولية في كوسوفو والإدارة المدنية- إلى "عمل كل ما هو ضروري لتحاشي وقوع هجمات مستقبلية". كما نددت الولايات المتحدة بالحادثين، وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد بوتشر إن بلاده تدعو كل الأطراف لوضع حد لأعمال العنف.

يذكر أن ألبان كوسوفو يسعون منذ عام 1998 للاستقلال عن يوغسلافيا، وإقامة دولة مستقلة لهم في الإقليم. وتعارض الحكومة اليوغسلافية فصل الإقليم عن إدارتها، وردت على ذلك بحملة عسكرية وحشية في عهد الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسوفيتش، مما أدى إلى تدخل قوات حلف شمال الأطلسي وقصفها لبلغراد، وإجبارها على سحب قواتها من كوسوفو في يونيو/ حزيران من العام الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة