انتهاء أزمة الحجاج الفلسطينيين بعودتهم عبر رفح   
الخميس 1428/12/24 هـ - الموافق 3/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:19 (مكة المكرمة)، 21:19 (غرينتش)

الحجاج عادوا إلى غزة بعد رحلة معاناة طويلة (الجزيرة)

انتهت أزمة حجاج غزة العالقين منذ أسبوع في الأراضي المصرية باجتيازهم معبر رفح الحدودي في طريقهم نحو قطاع غزة.

وأفاد مراسل الجزيرة في غزة وائل الدحدوح بأن الحجاج دخلوا دون أن يخضعوا لأي تفتيش، وأن الترتيب لعودتهم تم دون اتفاق مع الجانب الإسرائيلي.

وكان هؤلاء الفلسطينيون قد عادوا من السعودية بعد أداء فريضة الحج على متن باخرتين رستا في مرفأ العقبة الأردني. ثم انتقلوا إلى ميناء نويبع في سيناء وظلوا محتجزين في عرض البحر منذ السبت إلى أن تم إنزالهم الأحد إلى اليابسة ونقلوا في حافلات إلى مدينة العريش في شمال سيناء.

سعادة الأهل كانت أكبر (الجزيرة)
ويأتي انتهاء الأزمة بعد أن ارتفع عدد الوفيات بين الحجاج إلى ثلاثة، اثنان منهم توفيا أثناء وجودهما بمركز إيواء في العريش، والثالثة على معبر بيت حانون أثناء محاولتها العودة إلى أهلها بالقطاع.

أيام من المعاناة
وكانت مصر سمحت لهؤلاء الحجاج بمغادرة قطاع غزة في منتصف ديسمبر/ كانون الأول الماضي عن طريق معبر رفح لأداء فريضة الحج، إلا أنها طالبتهم في رحلة العودة بكتابة إقرارات خطية يتعهدون فيها بالعودة إلى غزة عبر معبر كرم أبو سالم الخاضع للسيطرة الإسرائيلية، حيث كانت إسرائيل تطالب بإخضاعهم لتدقيق أمني.

وشهد قطاع غزة فعاليات تضامنية مع الحجاج حيث نظمت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار مسيرة تضامنية شارك فيها العشرات، فيما أقامت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) خيمة اعتصام في غزة.

وانتظمت الساحة الفلسطينية تحركات سياسية لإنهاء الأزمة، وتحدثت الحكومة الفلسطينية عن مبادرة تهدف لعودة الحجاج من معبر رفح في حال موافقة الجانب الإسرائيلي.

وبدورها حملت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا الحكومة المصرية المسؤولية الكاملة عن سلامة الحجاج, ودعت في بيان لها إلى عدم المشاركة فيما سمتها المجزرة الإنسانية التي يتعرض لها سكان قطاع غزة.

وفي القاهرة أشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأربعاء إلى أنه كان قد بحث أزمة الحجاج مع الرئيس المصري حسني مبارك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة