مقتل سبعة مارينز وضحايا تفجيرات العراق بالعشرات   
الأربعاء 27/6/1426 هـ - الموافق 3/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:48 (مكة المكرمة)، 8:48 (غرينتش)
القوات الأميركية تكبدت خسائر ثقيلة خلال الساعات الماضية (رويترز)
 
قتل سبعة جنود أميركيين وسقط عشرات العراقيين بين قتلى وجرحى في عدد من عمليات التفجير والعبوات المفخخة في الساعات الأربع والعشرين الماضية، في وقت بحث فيه السفيران الأميركي والبريطاني مع كبار الوزراء العراقيين في كيفية تسليم الأمن في بعض المدن للحكومة.
 
وقال الجيش الأميركي في بيان له إن سبعة من جنود مشاة البحرية (المارينز) قتلوا في هجومين منفصلين بمحافظة الأنبار غربي العراق، الأول في مدينة حديثة قرب الحدود مع سوريا وأدى إلى مقتل ستة جنود، والثاني في مدينة هيت حيث قتل جندي وجرح آخرون في انفجار سيارة مفخخة بدوريتهم العسكرية.
 
ولكن مسلحين في حديثة وزعوا منشورات تعلن قتل 10 جنود أميركيين ومصادرة بعض أسلحتهم، في إشارة -على ما يبدو- إلى الهجوم الذي تحدث عنه البيان الأميركي.
 
وكانت سيارة مفخخة انفجرت مستهدفة دورية عسكرية أميركية في ساحة الطيران وسط بغداد مخلفة عددا من القتلى و29 جريحا بينهم جنود أميركيون.
 
بغداد مسرح مستمر للتفجيرات (الفرنسية)
عشرات القتلى

وفي يوم آخر من أيام العنف الدموي في العراق، قتل خمسة من أفراد الشرطة على الأقل وجرح ثمانية آخرون بينهم شرطيان في هجوم انتحاري على نقطة تفتيش للشرطة العراقية على طريق في الموصل يؤدي إلى بغداد.
 
كما قتل خمسة عراقيين وجرح آخر في كمين نصبه مسلحون لسيارتهم في حي الشعلة غربي بغداد.
 
وفي هجوم آخر أطلق مجهولون النار على موظفين في وزارة المالية فأردوهما قتيلين في منطقة الجهاد غربي العاصمة العراقية.
 
وقتل ثلاثة عراقيين بينهم قائد نقطة شرطة أبو غريب في هجومين منفصلين ببغداد.
 
وفي مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد قتل عراقي وأصيب سبعة آخرون بينهم أربعة من أفراد الشرطة في انفجار سيارة مفخخة استهدف دورية للشرطة في حي العمال جنوبي بعقوبة. كما اغتال مسلحون في المدينة الدكتور عبد المحسن مدير أحد المستشفيات وعضو حزب الدعوة العراقي.
 
وفي تكريت شمال العراق قتل عراقي وأصيب آخران عندما أطلق جنود أميركيون النار على شاحنة صهريج.
 
وفي الفلوجة غربي بغداد قتل ثلاثة عراقيين عندما سقطت ثلاث قذائف على منازل في شمال ووسط المدينة.

وفي الضلوعية شمالي بغداد اغتال مسلحون مجهولون مهندسا عراقيا يعمل بعقود إنشاء مع الجيش الأميركي وأصابوا ابنه بجروح.
 
أما في بيجي شمالي بغداد فقتل أربعة من الشرطة العراقية وثلاثة عراقيين يعملون في قاعدة عسكرية أميركية في هجومين منفصلين.
 
وقتل مسلحون إمام وخطيب مسجد المهاجرين الشيخ عقيل المعاضيدي وشقيقه في الغزالية غرب بغداد في هجوم نفذ الاثنين.
قدرة القوات العراقية بمفردها على حفظ الأمن ستقرر مسألة تسليم الأمن لها (رويترز)
نقل الأمن
وفي سياق آخر بحث السفيران الأميركي والبريطاني مع وزيري الداخلية والدفاع العراقيين مسألة نقل الأمن إلى القوات العراقية تمهيدا لانسحاب القوات الأجنبية من هناك.
 
وجاء في بيان وزع عقب الاجتماع أن الجانبين توصلا إلى أن المعيار الأساسي لنقل المسؤولية عن الأمن في أي منطقة هو قدرة القوات العراقية على الاضطلاع بالأمن بمفردها.
 
واعتبرت 14 محافظة من بين 18 في العراق مستقرة نسبيا حاليا، أما في المحافظات الأخرى فما زالت هجمات المسلحين متواصلة.
 
كما أن من بين المعايير الأخرى التي وضعت قدرة سلطات الحكم المحلي على حفظ النظام وتقديم الخدمات ومستوى خطر التمرد في المنطقة المعنية.
 
وأضاف البيان أن نقل المسؤولية عن الأمن سيتم تدريجيا "لضمان استمرار نجاح الحكومة وقوات الأمن العراقية".
 
وتقرر أن يجتمع أعضاء اللجنة مرتين أسبوعيا من الآن فصاعدا لصياغة عملية نقل المسؤولية الأمنية وتقديم تقرير بهذا الخصوص إلى رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري بحلول 26 سبتمبر/أيلول المقبل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة