الشرطة تفرّق احتجاجات بمدن تركية   
الأربعاء 1434/11/7 هـ - الموافق 11/9/2013 م (آخر تحديث) الساعة 9:58 (مكة المكرمة)، 6:58 (غرينتش)
الشرطة منعت المحتجين من دخول ميدان تقسيم (الفرنسية)

فرّقت الشرطة التركية الليلة الماضية في إسطنبول ومدن أخرى بضعة آلاف من المتظاهرين كانوا يحتجون على وفاة شاب في اشتباكات بجنوبي البلاد.

واستخدمت الشرطة خراطيم المياه والقنابل المدمعة والطلقات المطاطية لتفريق ما يصل إلى ثلاثة آلاف محتج قرب ميدان تقسيم بإسطنبول.

ومنعت الشرطة المحتجين من دخول ميدان تقسيم الشهير الذي شهد في يونيو/حزيران الماضي احتجاجات واسعة على مشروع إعادة تهيئة ساحة غيزي في إسطنبول.

وتسببت القنابل المدمعة في تقطع مباراة كانت تدور في ملعب قريب من ميدان تقسيم بين منتخبي تركيا والسويد دون 21 عاما وفقا لوكالة دوغان للأنباء.

واندلعت الاحتجاجات في إسطنبول وكذلك في أنقرة بعد ساعات من وفاة الشاب أحمد أتاكان (22 عاما) في مواجهات وقعت مساء الأحد في أنطاكية بمحافظة هاتاي جنوبي البلاد.

وبينما تحدثت تقارير عن إصابة أتاكان بقنبلة مدمعة في الرأس مما أدى إلى وفاته الليلة الماضية, قالت السلطات المحلية والشرطة إن الشاب سقط من على سطح أثناء رشقه قوات الأمن بالحجارة.

وقالت وكالة دوغان التركية للأنباء إن الشاب أصيب خلال مواجهات بين الشرطة ونحو 150 متظاهرا, وأظهر تقرير طبي أولي بعد تشريح جثمانه أنه تعرض لنزيف دماغي.

وبالتزامن مع الاشتباكات في إسطنبول, تصدت الشرطة التركية لنحو ألف متظاهر حاولوا الوصول إلى ميدان كيزيلاي بأنقرة باستخدام مدافع المياه والقنابل المدمعة.

وكانت أنقرة شهدت خلال الأيام القليلة الماضية مواجهات بين الشرطة وطلاب كانوا يحتجون على مشروع لبلدية العاصمة لشق طريق في جزء من جامعة الشرق الأوسط التقنية.

وفي يونيو/حزيران الماضي, أثار مشروع لإعادة تهيئة حديقة غيزي في إسطنبول احتجاجات واسعة تطورت إلى أعمال عنف قتل فيها خمسة أشخاص وأصيب آخرون.

ووُصفت تلك الاحتجاجات بأنها الأوسع ضد سياسات رئيس الحكومة رجب طيب أردوغان الذي لا يزال يحظى مع ذلك بتأييد شعبي قوي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة