ارتطام ديب إمباكت أحدث وميضين على سطح المذنب   
الثلاثاء 28/5/1426 هـ - الموافق 5/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:30 (مكة المكرمة)، 8:30 (غرينتش)

العلماء يعكفون على دراسة المواد التي تناثرت في الفضاء بعد الارتطام (الفرنسية)

قالت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) إن الارتطام المثير بين مسبار الفضاء ديب إمباكت والمذنب تمبل-1 أدى إلى حدوث وميضين متتاليين، ونجم عنه انتشار أجزاء من المادة الأصلية لنواة المذنب قد تكشف سر وصول الحياة إلى كوكب الأرض.

وقدر فريق ديب إمباكت أن مجس الارتطام -وهو في حجم ماكينة غسل الملابس- سيسبب فجوة تتراوح بين حجم منزل إلى حجم ملعب كرة القدم، ويتوقف هذا على تركيبة سطح المذنب.

وبعد 12 ساعة من الاصطدام وزعت الوكالة صورا جديدة لهذا الإنجاز العلمي أظهرت كرة لهب صغيرة تبعها وميض متوهج أكبر حجما غطى أحد أطراف المذنب تمبل-1 عندما صدم مجس الارتطام سطحه أمس الاثنين.

وأشار العلماء إلى أن حدوث وميضين متتاليين نتيجة للارتطام يعني أن المسبار اصطدم بمادتين مختلفتين. لكن هذه المواد مازالت مثار تساؤلات، فقد عبر مساعد المسؤول عن الجانب العلمي للمهمة عن اعتقاده بأنها غبار متراكم على سطح المذنب وبخار ناجم عن الجليد في باطنه.

وقال كبير العلماء مايك إهيارن في مؤتمر صحفي أمس إن فريق ناسا ما زال ينتظر توقف الانبعاث الغازي المستمر منذ ساعات، وقد يستمر لأسابيع.

ويمثل الارتطام المتعمد الذي وقع على بعد 134 مليون كيلومتر وبسرعة 37 ألف كيلومتر في الساعة، المرة الأولى التي تتصل فيها مركبة فضائية بمذنب.

ولم يتمكن العلماء على الفور من تحديد حجم الحفرة الناجمة عن الارتطام بسبب السحابة الضخمة من الثلج والغبار والغازات المنبعثة التي حجبت أحد أطراف المذنب الذي تعادل مساحته نحو نصف مساحة مدينة مانهاتن الأميركية.

وقد انطلق ديب إيمباكت من كاب كانافيرال (فلوريدا, جنوب شرق) يوم 12 يناير/كانون الثاني وناهزت تكلفة المهمة 300 مليون دولار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة