الحرب في العراق رفعت عدد اللاجئين في العالم   
الثلاثاء 1428/6/4 هـ - الموافق 19/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:09 (مكة المكرمة)، 10:09 (غرينتش)

الحرب في العراق حولت 4.4  ملايين عراقي إلى لاجئين ونازحين (الفرنسية-أرشيف)

أدت الحرب في العراق إلى ارتفاع عدد اللاجئين في العالم إلى ما يقارب 10 ملايين شخص عام 2006  لتشكل زيادة غير مسبوقة، كما ورد في تقرير للأمم المتحدة.

 

فقد أوضحت المفوضية العليا للاجئين في تقرير رسمي لها عشية اليوم العالمي للاجئين أن عدد اللاجئين في العالم بلغ مع نهاية عام 2006 أعلى مستوى له منذ 5 سنوات حيث سجل ارتفاعا بلغ 14% مقارنة مع العام الذي سبقه، أي ما يعادل 2.1 مليون لاجئ.

 

 ويعزو التقرير هذه الزيادة إلى الوضع الأمني المتردي في العراق الذي دفع أكثر من 1.5 مليون عراقي للهروب من بلادهم واللجوء إلى دول أخرى خصوصا سوريا والأردن.

 

2.1 مليون لاجئ أفغاني في شتى أنحاء العالم
كما يشير التقرير إلى أن حوالي ثلاثة ملايين عراقي آخرين نزحوا داخل بلادهم مما يرفع عدد العراقيين الذين تركوا بيوتهم بسبب الحرب إلى 4.4  ملايين.

 

ويحتل الأفغان حسب التقرير المرتبة الأولى من حيث عدد اللاجئين في العالم إذ لا يزال 2.1 مليون أفغاني يعيشون خارج بلادهم. ويليهم في المرتبة الثانية العراقيون ثم السودانيون (686 ألف لاجئ)، والصوماليون (460 ألف)، والكونغو الديمقراطية وبوروندي (400 ألف لاجئ).

 

غير أن هذه الإحصائيات كما تؤكد المفوضية العليا للاجئين في تقريرها، لا تشمل 4.3 ملايين لاجئ فلسطيني موزعين بين الأردن وسوريا ولبنان والأراضي الفلسطينية، يتبعون لوكالة الأونروا.

 

وبإضافة اللاجئين الفلسطينيين يرتفع عدد اللاجئين في العالم إلى 14 مليون شخص.

 

كذلك يتحدث التقرير عن زيادة كبيرة في صفوف النازحين داخل بلدانهم مع نهاية العام الماضي حيث تضاعف الرقم المسجل سابقاً ليصل إلى 13 مليون شخص.

 

وفي هذا السياق نقلت مفوضية اللاجئين عن مركز مراقبة الهجرات الداخلية في المجلس النرويجي للاجئين ما مفاده أن عدد النازحين داخل بلدانهم كان قد بلغ 5.24 ملايين نازح العام الماضي.

 

وعلى رأس الأسباب وراء حالات النزوح حسب ما ورد في التقرير، النزاعات المسلحة في العراق ولبنان وسريلانكا والسودان وتيمور الشرقية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة