سيناتور جمهوري يقرر الانضمام للحزب الديمقراطي   
الأربعاء 1430/5/5 هـ - الموافق 29/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:10 (مكة المكرمة)، 21:10 (غرينتش)
سبكتر قال إنه وجد أن فلسفته السياسية أصبحت تتسق أكثر مع الديمقراطيين
(الفرنسية-أرشيف)

أعلن السيناتور الجمهوري الأميركي أرلين سبكتر انضمامه إلى الديمقراطيين وذلك بعد 29 عاماً قضاها في صفوف الجمهوريين، مما يمنح الديمقراطيين أغلبية تقترب من ستين صوتا يحتاجها الرئيس الأميركي باراك أوباما لضمان تمرير القوانين في مجلس الشيوخ.
 
وأكد سبكتر السيناتور الجمهوري عن ولاية بنسلفانيا والبالغ من العمر 79 عاماً اليوم الثلاثاء في واشنطن أنه أصبح يرى في الحزب الديمقراطي منبراً لآرائه السياسية، وأنه أصبح يجد فلسفته السياسية "أكثر اتساقاً مع الديمقراطيين منها مع الجمهوريين".
 
وأضاف في بيان نشر على موقع إلكتروني مخصص للسياسة في بنسلفانيا "لست أرغب أن يحكم على سنواتي التسع والعشرين في مجلس الشيوخ ناخبا في الانتخابات الأولية للجمهوريين في بنسلفانيا، أنا لم أمثل الحزب الجمهوري في المجلس، وإنما كنت أمثل مواطني بنسلفانيا".
 
وبانضمامه إلى الديمقراطيين يصبح لديهم أغلبية بـ59 من إجمالي مائة مقعد في مجلس الشيوخ بفارق مقعد واحد عن الأغلبية المطلوبة التي يحتاجها أوباما لتمرير القوانين في المجلس دون الخوف من إعاقة تبنيها من قبل الجمهوريين.
 
ستيل اتهم سبكتر بالتحول للديمقراطيين
من أجل مكاسب سياسية (الفرنسية-أرشيف)
كما أنه في حال فوز الديمقراطي آل فرانكن في السباق لعضوية مجلس الشيوخ عن ولاية مينيسوتا –في القضية التي يستأنف فيها الجمهوري نورم كولمان للفوز بهذا المقعد بعد أن كانت المحكمة قررت منحه لفرانكن- فإن الديمقراطيين سيحصلون على الأغلبية المطلوبة.
 
وينفي سبكتر، الذي واجه غضب المحافظين بعد تبنيه حزمة الحفز الاقتصادي لأوباما والتي تصل قيمتها إلى نحو ثمانمائة مليار دولار، أنه سيوافق بصفة مطلقة على تشريعات الديمقراطيين.
 
وبينما رحب زعيم الأغلبية الديمقراطية في المجلس السيناتور هاري ريد بانضمام سبكتر للحزب، فإن رئيس اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري مايكل ستيل استنكر قرار سبكتر.
 
وقال ستيل إنه إذا أصبح سبكتر حامل لواء الديمقراطيين عن ولاية بنسلفانيا في السباق لمجلس الشيوخ فإن الحزب الجمهوري سيكافح من أجل هزيمته.
 
واعتبر أن سبكتر "لم يترك الجمهوريين اعتماداً على مبادئ من أي نوع" وإنما "غادر من أجل مزيد من المصالح السياسية لأنه عرف أنه سيخسر في الانتخابات الأولية للحزب الجمهوري بسبب ميوله اليسارية في سجل التصويت".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة