السلطة تبدأ حملة تكريس القانون وشعث ينتقد واشنطن   
الأحد 23/3/1426 هـ - الموافق 1/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 3:25 (مكة المكرمة)، 0:25 (غرينتش)
حملة السلطة تهدف لفرض النظام في الأراضي الخاضعة لها (الفرنسية)

تبدأ اليوم الأحد حملة السلطة الوطنية الفلسطينية لتكريس سلطة القانون وإنهاء ما أسمته المظاهر غير القانونية. وأعلن توفيق أبو خوصة المتحدث باسم وزارة الداخلية أن أجهزة الأمن ستبدأ حملة واسعة لفرض النظام بالأراضي الخاضعة للسلطة الوطنية.
 
ودعت السلطة كافة الفصائل ومؤسسات المجتمع المدني للتعاون معها لإنجاح الحملة. وقال بيان للمكتب الإعلامي للداخلية إن الوزارة "تؤكد عزمها القاطع على التصدي لكافة المظاهر السلبية في حملة متعددة الوجوه والأبعاد" دون ذكر تفاصيل.
 
وأوضح البيان أن هذه الحملة تهدف إلى مواجهة "التحديات الكبيرة التي تمس أمن الوطن والمواطن وتهدد الاستقرار الداخلي والسلم الأهلي، وحمل على  "استغلال حفنة قليلة وعابثة للوضع السلبي متجاوزة للقانون وتقوم بانتهاك الأملاك العامة".
 
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد تعهد بضرب المسلحين الذين ينتهكون الهدنة مع إسرائيل "بيد من حديد". واعتقلت السلطة اثنين من النشطاء فيما يتصل بهجمات صاروخية على مستوطنات يهودية في قطاع غزة.


 
شعث: هدف المعدات الروسية تأمين وقف النار مع الإسرائيليين(الفرنسية-أرشيف)
انتقاد فلسطيني لواشنطن
وفي الجانب السياسي انتقد نائب رئيس الوزراء الفلسطيني أمس الموقف الأميركي من نية روسيا تزويد السلطة الفلسطينية آليات عسكرية, معتبرا أنه "كلام ظالم يستجيب للمطلب الإسرائيلي".
 
وأوضح نبيل شعث أن هدف هذه المعدات هو "تأمين المناطق الفلسطينية، حتى يتحقق فعلا وقف إطلاق النار وقال "إننا لا نريد دخول حرب مع إسرائيل" مشيرا إلى أن هذه المعدات ستدخل من خلال إسرائيل.
 
وذكر الوزير الفلسطيني أن إسرائيل دمرت كل معدات السلطة الفلسطينية "ولا تسمح لنا باستقدام بندقية أو رصاصة واحدة". وأوضح أن المدرعات التي ستقدمها موسكو صغيرة ولا تستطيع الوقوف في وجه الدبابات الإسرائيلية.
 
وكانت واشنطن عبرت عن قلقها أمس الأول من نية روسيا تقديم تجهيزات عسكرية إلى الفلسطينيين.
 
وفي مساعي اللجنة الرباعية المعنية بسلام الفلسطينيين والإسرائيليين، يلتقي اليوم رئيس وزراء السلطة الفلسطينية أحمد قريع برام الله مع رئيس البنك الدولي مبعوث اللجنة جيمس وولفنسون لمتابعة الانسحاب الإسرائيلي.


 
اعتقال ومواجهات
ميدانيا اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيين اثنين بينما كانا يحاولان التسلل إلى إسرائيل انطلاقا من قطاع غزة قرب معبر كيسوفيم. وأعلنت أن الرجلين حاولا أن يجتازا السياج الإلكتروني الذي يحيط بقطاع غزة لكنهما لم يفلحا.
 
وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنه تم رصد حوالي خمسين محاولة للتسلل من غزة إلى إسرائيل منذ بداية السنة.
 
رجال دين أرثوذكس يؤدون صلاة عيد الفصح بالقدس (الفرنسية)
وأفاد أن قذيفة هاون أطلقها فلسطينيون باتجاه مستوطنة جنوب القطاع ألحقت أضرارا في خيمة زراعية بلاستيكية، دون أن تسفر عن سقوط ضحايا.
 
وأعلنت مصادر بالشرطة الإسرائيلية توقيف ستة مستوطنين بمستوطنة حار برخا جنوب نابلس، لأنهم هاجموا سيارات فلسطينيين بالحجارة شمال الضفة الغربية.
 
وفي مدينة القدس أصيب نحو 15 شخصا أمس بجروح في اشتباكات بين متظاهرين فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية بالقرب من كنيسة القيامة.
 
واندلعت المواجهات بعد محاولة أفراد الشرطة تفريق مئات المحتجين كانوا يطالبون باستقالة البطريرك إيرينيوس الأول المتهم ببيع أملاك لليهود تعود إلى الكنيسة الأرثوذكسية بالقدس.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة