عشرات القتلى والجرحى بتفجير انتحاري غربي بغداد   
الخميس 11/5/1429 هـ - الموافق 15/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:25 (مكة المكرمة)، 21:25 (غرينتش)
التفجير الانتحاري استهدف مجلس عزاء في منطقة أبو غريب (الفرنسية-أرشيف)
 
قالت مصادر أمنية إن نحو عشرين قتيلاً و15 جريحاً سقطوا في تفجير انتحاري استهدف مجلس عزاء في منطقة أبو غريب غربي العاصمة العراقية بغداد، وأضافت المصادر أن مجلس العزاء أقيم لشخص قتل قبل يومين على أيدي مسلحي القاعدة.
 
من جهة ثانية قالت الشرطة العراقية إن نائبين من الحزب الإسلامي العراقي نجَوَا من انفجارين وقعا في مكانين منفصلين قرب مقر الحزب غربي العاصمة. وأسفر الانفجاران عن مقتل ستة أشخاص وإصابة ثلاثين آخرين بينهم عدد من أفراد حماية النائبين.
 
وأضافت الشرطة أن الانفجار الأول وقع بعبوة ناسفة واستهدف موكب إياد السامرائي نائب الأمين العام للحزب، ووقع الثاني بانفجار سيارة مفخخة واستهدف موكب عبد الكريم السامرائي القيادي في الحزب.
 
وفي حادث آخر قال الجيش الأميركي إن فتاة عراقية فجرت نفسها خارج موقع للجيش العراقي إلى الجنوب من بغداد مما أدى إلى مقتل جندي عراقي.
 
وقالت متحدثة باسم الجيش الأميركي إن الفتاة بين السادسة عشرة والثامنة عشرة من العمر، مضيفة أن سبعة جنود عراقيين أصيبوا في الهجوم.
 
وفي مدينة الصدر، قالت مصادر أمنية إن خمسة أشخاص قتلوا وأصيب اثنان وعشرون آخرون في قصف واشتباكات في المدينة.
 
وفي سياق متصل قتل شخصان وأصيب ستة آخرون في قصف جوي واشتباكات استهدفت مسلحين من جيش المهدي في حي الشعلة غرب العاصمة العراقية بغداد يوم أمس، ويشهد الحي هدوءا حذرا عقب الاشتباكات التي شهدها مؤخرا.
 

المالكي (يسار) مع وزير دفاعه العبيدي
 لدى وصولهما الموصل (الفرنسية)
عملية أم الربيعين

من جهة أخرى وصل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى الموصل الأربعاء للإشراف على عملية عسكرية جديدة ضد تنظيم القاعدة في محافظة نينوى. ورافق المالكي وزير الدفاع عبد القادر جاسم العبيدي وكبار المسؤولين العسكريين.

 

وأعلن اللواء عبد الكريم خلف المتحدث باسم وزارة الداخلية أن القوات العراقية باشرت تنفيذ عملية "أم الربيعين" الأمنية لملاحقة القاعدة "والمتشددين الذين يدورون في فلكها" في الموصل (370 كم شمال بغداد).

 

وقال إن "عملية ثانية بدأت بعد ظهر الأربعاء باسم (أم الربيعين) تستهدف من ارتكب جرائم ضد القوات الأمنية والمدنيين في الموصل". وأكد "انتهاء عملية (زئير الأسد) التي كانت انطلقت في العاشر من الشهر الجاري لملاحقة عناصر القاعدة والخارجين عن القانون في الموصل".

 

وأكد خلف أن "عملية (زئير الأسد) أسفرت عن اعتقال 560 شخصا بين مطلوب ومشتبه فيه، والتحقيق جار معهم (...)، فالعملية لا تستهدف سوى المطلوبين".


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة