حرب العراق تهيمن على برامج المرشحين لرئاسة أميركا   
الاثنين 1428/5/18 هـ - الموافق 4/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 9:18 (مكة المكرمة)، 6:18 (غرينتش)
الشأن العراقي هيمن على المناظرة الثانية (الفرنسية)

أظهر المرشحون الديمقراطيون للانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2008 اهتماما واضحا بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة, في ثاني مناظرة نقلت وقائعها على الهواء مباشرة إلى كافة الولايات من حرم جامعة سانت أنسلم.

وغلب الشأن العراقي على معظم المناقشات وخصوصا حول سبل إنهاء الأزمة, وإمكانية سحب القوات الأميركية من العراق.

وتعرض المشاركون بالنقد لسياسة إدارة الرئيس جورج بوش في العراق، وكشفوا عن تباينات عميقة حول مسألة انسحاب القوات.

وقد انتقد السيناتور السابق جون إدواردز الكونغرس الذي صوت في الفترة الأخيرة على قانون تمويل الحرب في العراق حتى سبتمبر/ أيلول المقبل، وقال إن "هذا هو الفارق بين الزعامة والقانون".

لكنه تعرض للانتقاد من السيناتور عن إلينوي باراك أوباما الذي قال إنه هو من اعترض على الحرب منذ البداية. والتفت أوباما صوب إدواردز الذي صوت للدخول في الحرب، قائلا له "تأخرت مدة أربع سنوات ونصف حول هذه المسألة".

من جهتها اعتبرت السيناتورة هيلاري كلينتون الأوفر حظا في استطلاعات الرأي، أنه من "المهم التشديد على القول إنها حرب جورج بوش". وأضافت "أنه مسؤول عن الحرب.. لقد بدأ الحرب وأساء إدارة الحرب ويرفض وقف الحرب".

وخلصت كلينتون إلى القول "لدينا مقاربات مختلفة، لكن اختلافاتنا صغيرة بينما اختلافاتنا مع الجمهوريين كبيرة".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة