السودان يتمسك بالحوار وأنان ينذر بخطورة وضع دارفور   
السبت 1427/8/16 هـ - الموافق 9/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 16:53 (مكة المكرمة)، 13:53 (غرينتش)

جندي من قوات الاتحاد الأفريقي أثناء دورية بشمال دارفور (رويترز)

أبدت الحكومة السودانية استعدادها لمواصلة الحوار مع المجتمع الدولي بشأن قضية دارفور، وقالت إن وفدا من الاتحاد الأفريقي سيصل قريبا إلى الخرطوم لإجراء مفاوضات بشأن هذه القضية.

وأكد الناطق باسم وزارة الخارجية السودانية جمال محمد إبراهيم أن السودان لم يغلق باب الحوار مع الأطراف الدولية المعنية بالوضع في دارفور، ووصف مخاوف الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان من تدهور الوضع الإنساني في الإقليم بأنها غير مبررة.

تحذيرات أنان
وكان أنان قد حذر أمس من خطورة الوضع في دارفور وقال إنه يبعث على اليأس، كما حذر من أنه قد يتم تحميل الزعماء السودانيين المسؤولية عن الأعمال الوحشية التي تقع في دارفور إذا لم يسمح للقوات الدولية بمساعدة السكان.

كوفي أنان سعى لطمأنة السودان على أن القوة الأممية بدارفور ليست قوة غازية
(الفرنسية-أرشيف)
وقال للصحفيين في نيويورك إنه إذا انسحب الاتحاد الأفريقي واستمر القادة السودانيون في رفض القوات الأممية فإنهم يضعون أنفسهم في موقف ربما يتم فيه تحميلهم بشكل جماعي وفردي المسؤولية عما يحدث للناس في دارفور.

وأضاف أنان أن الرسالة التي يحاول أن يوصلها إلى الحكومة السودانية هي أن المجتمع الدولي لن يأتي كقوة غازية بل لمساعدتهم على حماية الناس.

ويعتزم مجلس الأمن الدولي إجراء مناقشة بشأن السودان يوم الاثنين مع دعوة مسؤولين سودانيين ومسؤولين من الجامعة العربية إلى الحضور. ولم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي سوداني لإرسال وفد رفيع لحضور الجلسة الأممية.

وترفض الحكومة السودانية السماح بنشر قوة أممية في دارفور التي يقول مراقبون إن 2.5 مليون شخص من سكانها هجروا منازلهم هربا من مخاطر القتل والاغتصاب والنهب.

كما ترفض الخرطوم أيضا استمرار نشر قوة من الاتحاد الأفريقي في دارفور بعد انتهاء مهمتها نهاية هذا الشهر إذا أصر الاتحاد على التخلي عن مهمته المحددة وفقا لاتفاق أبوجا وتحويل دوره إلى الأمم المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة