دعوة قطرية لإنشاء منظومة إقليمية   
السبت 19/10/1424 هـ - الموافق 13/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اهتمت الصحف العربية اليوم بدعوة وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم إلى إنشاء منظومة إقليمية لمواجهة التحديات التي تواجهها المنطقة، وعريضة جديدة حملت توقيع رموز وطنية وثقافية سعودية تطالب بضرورة الإصلاح بالمملكة، وبفرص إحلال السلام في السودان.

منظومة إقليمية

الأيام المقبلة ستكون أسوأ من الماضي. لذلك يجب على دول الخليج التحدث بصراحة وشفافية ورؤية واضحة للتوصل إلى اتفاق على الرؤى السياسية

جاسم بن حمد/ الرأي العام


نقلت صحيفة الرأي العام الكويتية عن وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر دعوته إلى إنشاء منظومة إقليمية تضم دول مجلس التعاون الخليجي الست والأردن والعراق واليمن, على أن يتم ذلك على أسس واضحة بعيدة عن المجاملات.

وقال الوزير القطري لوفد من جمعية الصحفيين الكويتيين إن "الأيام المقبلة ستكون أسوأ من الماضي. وانطلاقا من ذلك يجب على دول الخليج التحدث بصراحة وشفافية ورؤية واضحة للتوصل إلى اتفاق على الرؤى السياسية".

وفي موضوع آخر، اعتبر الشريف علي رئيس الحركة الملكية الدستورية في العراق بتصريح للصحيفة أن استمرار المقاومة يوفر ذريعة للقوات الأميركية للبقاء في بلاده. وانتقد توزيع المليشيات الحزبية على الجيش وقوى الأمن معتبرا ذلك خطرا على مستقبل البلاد ويمكن أن يؤدي إلى نشوب حرب أهلية.

عريضة جديدة
قالت صحيفة القدس العربي اللندنية نقلا عن مصدر سعودي مطلع إن عريضة جديدة أكثر انتقادا يجري تداولها حاليا وتحمل توقيعات العديد من الرموز الوطنية والثقافية، وتتعرض بالتفصيل لما تصفه بالأوضاع المتدهورة في البلاد.

وأضافت الصحيفة أن الأسبوع الماضي حمل مفاجأتين غير مسبوقتين في السعودية، الأولى تمثلت في حضور القنصل الأميركي العام بجدة السيدة جينا ديوانية ثقافية فكرية عقدت بمنزل المحامي المعروف محمد سعيد طيب، في حين تمثلت السابقة الثانية في مشاركة الأمير عبد العزيز بن فهد النجل الأصغر للعاهل السعودي في الاجتماع نفسه لكن بعد مغادرة الدبلوماسية الأميركية.

وأوضحت الصحيفة أن الإصلاح كان الموضوع الرئيسي للحوار، وأن البعض تحدث خلال اللقاء عما وصفه بفساد القضاء السعودي منتقدا تدخل المسؤولين في أحكامه. كما رأى البعض الآخر أن الفساد المالي والسياسي بات الطابع المميز للدولة السعودية، وأنه لا بد من وضع حد لهذا الفساد ومحاسبة كل المتورطين فيه مهما علا شأنهم.

وأشارت الصحيفة إلى أن الأمير عبد العزيز بن فهد كان متفهما لهذه الطروحات، ولكنه قال إن "الإصلاحات تتم بالتدريج".

ضمانات السلام

لا عداء بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني الحاكم. والاتفاق النهائي لإحلال السلام في السودان سيوقع في كينيا

باقان أموم/ الوطن السعودية


في حديث لصحيفة الوطن السعودية، أكد باقان أموم نائب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان ورئيس وفدها الذي زار الخرطوم مؤخرا أنه "لا عداء بين الحركة والمؤتمر الوطني الحاكم، وأن الاتفاق النهائي لإحلال السلام في السودان سيوقع في كينيا".

وأكد أموم أن الاتفاق ليس جاهزا بعد، وأن تحديد نهاية العام الحالي موعدا لتوقيعه هو التزام قدمه جون قرنق زعيم الحركة وعلي عثمان طه نائب الرئيس السوداني.

وفيما يتعلق بالضمانات التي تكفل تنفيذ الاتفاق وتجنيبه مصير اتفاقيتي أديس أبابا والخرطوم للسلام، أكد أموم أن وزن الحركة الشعبية سيكون من هذه الضمانات إضافة إلى ضمانات إقليمية ودولية ولكن الضمان الأكبر هو الشعب السوداني العازم على تحقيق السلام.

وحول ما يتردد من تخوف مصري من خيار حق تقرير المصير في جنوب السودان, قال أموم إنه "لا يوجد أي تخوف مصري في هذا الشأن".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة