واشنطن تدعو الخرطوم ومتمردي دارفور لوقف القتال   
الجمعة 1425/12/18 هـ - الموافق 28/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:39 (مكة المكرمة)، 7:39 (غرينتش)

الحرب في دارفور شردت الكثير من الأسر (الفرنسية)

دعت الولايات المتحدة إلى "وقف فوري" لأعمال العنف في إقليم دارفور غربي السودان, واتهمت الحكومة السودانية والمتمردين بالتسبب فيها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر أمس الخميس "نحن منزعجون جدا من المواجهات العنيفة ومن الانتهاكات الفاضحة لوقف إطلاق النار في دارفور".

وأدان باوتشر "قصف الطيران السوداني للقرى", وكذلك العمليات التي قامت بها مليشيات الجنجويد. واتهم على وجه الخصوص جيش تحرير السودان -أحد الفصائل المتمردة بدارفور- بأنه أخل بجميع وعوده من خلال شن هجمات على القرى في الأيام الأخيرة.

ووقد وقع طرفا النزاع اتفاقا على وقف إطلاق النار في أبريل/نيسان 2004 يتعرض للانتهاك بصورة منتظمة منذ ذلك الحين.

وكانت مصادر في جماعات الإغاثة في الخرطوم ذكرت أمس أن الحكومة السودانية انتهكت اتفاق وقف إطلاق النار مع متمردي دارفور عندما قصفت قرية في ولاية شمال دارفور.

وأدانت الولايات المتحدة وبريطانيا الهجوم الذي قالت تقارير إنه وقع في منطقة المعلم على الحدود بين ولايتي شمال وجنوب دارفور وهي منطقة تقول الحكومة السودانية إن المتمردين شنوا هجوما فيها خلال الأيام الماضية أحرقوا خلاله ثماني قرى وقتلوا عشرات الأشخاص.

وقال المسؤول السياسي التابع للاتحاد الأفريقي جان بابتيست ناتاما إن قوات الاتحاد تحقق في حادث القصف.

وفي هذا السياق دعا برلمانيون أميركيون لدى عودتهم من إقليم دارفور أمس الخميس إدارة الرئيس جورج بوش إلى مزيد من الالتزام في حل نزاع دارفور، ودعوا خصوصا إلى بذل جهود دبلوماسية لكي يفرض المجتمع الدولي عقوبات على الخرطوم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة