سترو يأمل إقناع الهند وباكستان بحل خلافتهما بالحوار   
الجمعة 1423/5/10 هـ - الموافق 19/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جاك سترو ووزير الخارجية الهندي السباق جاسوانت سينغ في نيودلهي (أرشيف)
بدأ وزير الخارجية البريطاني جاك سترو مهمة سلام جديدة في شبه القارة الهندية هي الثالثة له في غضون ستة أشهر تهدف إلى خفض التوتر بين الهند وباكستان حول كشمير. ويأمل الوزير البريطاني في إقناع البلدين بضرورة حل خلافاتهما عبر الحوار السياسي.

وينتظر أن يلتقي سترو اليوم بنظيره الهندي يشوانت سينها ومستشار الأمن القومي براجيش ميشرا، ورئيس الوزراء أتال بهاري فاجبايي. ولدى وصوله نيودلهي الليلة الماضية أعرب سترو عن ترحيبه بسياسة ضبط النفس التي مارستها الهند بعد مقتل 28 هندوسيا السبت الماضي، كما رحب بالإجراءات التي اتخذتها نيودلهي وإسلام آباد لخفض التوتر في الأسابيع الماضية.

وقد جددت الهند تأكيدها أمس أنها لن تجري محادثات مع باكستان إذا لم توقف ما أسمتهم بالعناصر الإرهابية، وقالت المتحدثة باسم الخارجية الهندية نيروباما راو إن بلادها ستثير مع سترو مسألة تسلل المقاتلين الكشميريين عبر خط الهدنة في كشمير ليضغط على باكستان لفعل المزيد في هذا الجانب.

وسينتقل سترو مساء غد في إطار المسعى نفسه إلى إسلام آباد لاستجلاء الموقف الباكستاني. وستعقب زيارة سترو للمنطقة زيارة أخرى لوزير الخارجية الأميركي كولن باول أواخر الشهر الجاري في إطار المساعي الدولية للخروج من الأزمة الحالية بين الهند وباكستان والتي أثارها الهجوم على البرلمان الهندي في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وتأتي زيارة سترو في وقت شهد فيه إقليم كشمير تصعيدا في أعمال العنف فقد أعلن أمس عن مقتل 22 شخصا بينهم سبعة جنود هنود و11 مقاتلا كشميريا في مواجهات متفرقة وقعت خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وقد عززت السلطات الهندية في كشمير إجراءاتها الأمنية اليوم مع بدء الموسم السنوي لطقوس هندوسية، يزور خلالها الهندوس مواقع لهم في الإقليم ذي الأكثرية المسلمة، وتأتي الإجراءات الأمنية تحسبا من شن مسلحين هجمات على تجمعات الهندوس في المنطقة عقب هجوم السبت الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة