الشرطة الإسبانية تتصدى بعنف لمؤيدي حزب باسكي   
الأحد 1423/7/8 هـ - الموافق 15/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

متظاهرون في إقليم الباسك يشتبكون مع الشرطة

أطلقت شرطة مكافحة الشغب الإسبانية الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق أكثر من عشرة آلاف متظاهر كانوا يحتجون أمس السبت على حملة القمع التي تشنها إسبانيا على حزب باتاسونا القومي في إقليم الباسك بسبب علاقاته المزعومة بمنظمة إيتا الانفصالية.

وهتف المحتجون بالاستقلال لإقليم الباسك ورشقوا مئات من رجال الشرطة بالزجاجات والحجارة بعد أن سدوا الطريق أمام المسيرة امتثالا لأمر أصدرته المحكمة الإسبانية العليا بمنع المظاهرة.

وعلق قاض في الشهر الماضي نشاط حزب باتاسونا ثلاث سنوات وحظر احتجاجات أنصاره بسبب أدلة على تمويله لمنظمة إيتا الانفصالية المسلحة التي قتلت أكثر من 800 شخص في حملة من أجل استقلال إقليم الباسك.

وبدأت المظاهرة في ميناء بيلباو الصناعي بشكل سلمي تحت لافتة عملاقة كتب عليها "يعيش شعب الباسك"، وسار الحشد ومن بينهم الزعماء الوطنيون في صمت تحت علم ضخم للباسك.

وتفجرت الاضطرابات بعد نصف ساعة فقط عندما سدت الشرطة المدججة بالسلاح طريق المسيرة، وتعرى بضعة محتجين واستفزوا رجال الشرطة الذين ردوا عليهم بالضرب.

وأعقب ذلك اشتباكات عنيفة في الوقت الذي طاردت فيه الشرطة المتظاهرين إلى الشوارع المجاورة حيث قام المحتجون بإقامة متاريس وإشعال الحرائق. وقالت السلطات إن ثلاثة أشخاص على الأقل تم اعتقالهم. واستخدمت الشرطة خراطيم المياه وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين، وسط إصرار الآلاف منهم على الاستمرار في التظاهر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة