الحرب بين الأنغوليين تعرقل المساعدات الإنسانية   
الأربعاء 1422/6/2 هـ - الموافق 22/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

لاجئون أنغوليون شردتهم الحرب الأهلية (أرشيف)
ذكر التقرير ربع السنوي لبرنامج الغذاء العالمي التابع لمنظمة الأمم المتحدة بشأن الأوضاع في أنغولا أن برامج الإغاثة في البلاد تعرقلت بسبب تدهور الأوضاع الأمنية وتزايد الهجمات والكمائن والتفجيرات في العديد من مدن البلاد.

وأشار التقرير إلى أن الهجمات التي تشنها حركة يونيتا المعارضة تعرقل أنشطة المنظمة خاصة بعد حادث تفجير القطار الذي راح ضحيته 250 شخصا على الأقل.

يذكر أن مقاتلي حركة يونيتا نصبوا لغما مضادا للدبابات على خط سكة الحديد ما أدى إلى انفجار القطار، ثم قاموا بفتح نيران رشاشاتهم على الركاب أثناء محاولتهم الخروج من القطار. وقالت المتحدثة باسم برنامج الغذاء العالمي كريستينا مولر إن عمال الإغاثة اضطروا منذ حادثة القطار إلى توزيع المعونات الإنسانية للمناطق المتضررة بالحرب الأهلية المستمرة منذ 26 عاما بواسطة الطائرات.

وأشار التقرير إلى أن عوائد البترول السنوية تبلغ مليارات الدولارات إلا أن حكومة البلاد لاتزال تعتمد على المساعدات التي تقدمها الدول المانحة لإطعام شعبها البالغ عدده 12.5 مليون نسمة. كما ذكر التقرير أن معدل إنتاج الحبوب شهد ارتفاعا بلغت نسبته 15% في مايو/ أيار الماضي, إلا أنه أشار إلى أن 1.3 مليون شخص مشردين داخل البلاد سيظلون بحاجة للمساعدات الغذائية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة