الحكومات الخليجية تدعو لإعلام مجتمعي متطور   
الاثنين 1434/10/27 هـ - الموافق 2/9/2013 م (آخر تحديث) الساعة 22:07 (مكة المكرمة)، 19:07 (غرينتش)
القمة تناقش مستقبل قطاع الإعلام الاجتماعي في دول مجلس التعاون الخليجي (الجزيرة)
انطلقت اليوم الاثنين في دبي أعمال "قمة الحكومات الخليجية للتواصل الاجتماعي" التي تعد منصة مهمة لاستعراض وجهات النظر المختلفة للوفود المشاركة بشأن مستقبل قطاع الإعلام الاجتماعي في دول مجلس التعاون الخليجي.

وتطرقت فعاليات اليوم الأول من القمة لموضوعات مثل التوجه الحكومي نحو تقديم الخدمات الحكومية عبر الهواتف، وتوظيف خدمات الحكومة الذكية عبر شبكات التواصل الاجتماعي لتعزيز التواصل الحكومي، ومستقبل مشاركة الحكومات في قطاع الإعلام الاجتماعي لتلبية احتياجات أفراد المجتمع.

ولم تقتصر فعاليات اليوم الأول للقمة على الجهات الحكومية فقط، وإنما تطرقت أيضًا لمشاركة الأفراد في هذا القطاع. وفي هذا السياق، تتناول القمة دور النساء في الإعلام الاجتماعي، وتمكين ومساعدة النساء على تعزيز مشاركتهن في هذا الإعلام.

وقال المدير العام لهيئة تنظيم الاتصالات محمد ناصر الغانم إن ما يُشاهد اليوم من تطورات هائلة في وسائل الاتصال يحتم على الجميع مناقشة علاقة الحكومات بوسائل التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن منطقة الخليج جزء من هذا العالم، كما أنها اليوم من اللاعبين الأساسيين في هذا المجال، إذ تتصدر المنطقة المشهد الإلكتروني العربي بكل أنشطته وتطوراته.

ويرى البعض أن شبكات التواصل الاجتماعي محدودة التأثير لاستهدافها مستخدمي الهواتف الذكية والمحمولة فقط، لكن هذه الفرضية تعارضها الأرقام المسجلة عن انتشار الهواتف المتحركة بالخليج، إذ حلت الإمارات في المركز الأول عالميًا بنسبة 73.8% مطلع 2013، وجاءت السعودية في المركز الثالث بنسبة 72.8%، بينما غابت بقية الدول الخليجية عن قائمة الدول الـ15 الأولى.

وأكد مدير مكتب الصايغ للإعلام في دبي حسن داود أن قطاع الإعلام على مر الأيام أثبت أنه اليوم أفضل من أي وقت مضى، إذ يبقى المحتوى الإعلامي مُقدمًا كأولوية لأن قنوات التواصل تتغير، وأوضح أنه جرى العمل في الإمارات تحديدا على تطوير بنية تحتية لوسائط التواصل الاجتماعي لتغدو الدولة رائدة في هذا المجال.

وأضاف داود أن قمة الحكومات الخليجية للتواصل الاجتماعي تشكل "نقطة تحول كبرى نحو صياغة ورسم رؤية تطويرية خلال العقود القادمة"، سيكون من شأنها الإسهام في تعزيز مكانة حكومة الإمارات في هذا القطاع لتكون مثالًا يحتذى للدول الأخرى، على حد تعبيره.

يُذكر أن القمة تستقطب كوكبة من المتحدثين الدوليين الذين يقدمون محاضرات في هذا المجال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة