مجلس الشيوخ ينتقد موقف بوش من انقلاب فنزويلا   
الأربعاء 1423/2/5 هـ - الموافق 17/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رجال الشرطة يقتادون بيدرو كارمونا الذي عين رئيسا مؤقتا ليومين تمهيدا لمحاكمته بتهمة الانقلاب على الحكم
انتقد مجلس الشيوخ الأميركي بشدة موقف إدارة الرئيس جورج بوش من محاولة الإطاحة بالرئيس الفنزويلي هوغو شافيز. ورفض أعضاء المجلس موقف واشنطن وعدم مسارعتها إلى إدانة الانقلاب في فنزويلا بصرف النظر عن سياسات الرئيس شافيز.

وأعرب السيناتور الديمقراطي عن ولاية كونيتيكت كريستوفر دود عن خيبة أمله الشديدة لتباطوء إدارة بوش في إدانة انتهاك النظام الدستوري في كركاس. وقال السيناتور إنه من أشد المعارضين لسياسات شافيز إلا أنه يرفض أيضا الإطاحة بصورة غير مشروعة بالحكومات.

واعتبر السيناتور الديمقراطي توم داشل أن تأييد واشنطن للديمقراطية في فنزويلا وباقي أنحاء العالم يحتم عليها احترام اختيارات الشعوب حتى لو أدت إلى انتخاب شخص لاترضى عنه الولايات المتحدة.

وكان الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز قد استعاد مقاليد السلطة الأحد الماضي بعد يومين من خلعه من منصبه في انقلاب قاده مجموعة من ضباط الجيش. وتخوفا من تجدد أعمال العنف سمحت الولايات المتحدة للدبلوماسيين غير الأساسيين العاملين بسفارتها في كركاس وأسرهم بالعودة الطوعية إلى واشنطن، كما حذرت الخارجية الأميركية المواطنين من السفر إلى فنزويلا.

وجاء التحذير الأميركي بعد وقت قصير من إعلان المتحدث باسم البيت الأبيض آري فليشر أن إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش اجتمعت في الأشهر الأخيرة مع معارضين للرئيس الفنزويلي هوغو شافيز الذي أطيح به في انقلاب لم يستمر سوى يومين، لكنه نفى أن تكون واشنطن شجعتهم على القيام بالانقلاب.

وكان شافيز ذو الميول اليسارية قد أثار قلق الولايات المتحدة بتعزيز علاقات بلاده مع دول معروفة بعدائها لواشنطن مثل كوبا والعراق وإيران وليبيا. كما أغضب شافيز إدارة بوش أواخر العام الماضي عندما انتقد الحرب التي تقودها واشنطن على ما أسمته الإرهاب في أفغانستان حين قال إنها تقتل مدنيين أبرياء، مما أدى إلى فتور في العلاقات بين البلدين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة