دول الثماني تسعى لمحاورة العرب على الإصلاح   
الثلاثاء 1425/4/13 هـ - الموافق 1/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تشكيك عربي بدعوات الإصلاح الخارجية (الفرنسية)
يعتزم رؤساء دول وحكومات مجموعة الثماني اقتراح إجراء حوار مع العالم العربي حول خطط اقتصادية وسياسية لا تهدف إلى فرض مفاهيم غربية عليه.

وأفادت مصادر في برلين الثلاثاء أن النقاشات التحضيرية لهذا الملف كانت مكثفة للغاية وأسفرت عن اختلاف في وجهات النظر, غير أنهم أكدوا على إمكانية التغلب على تلك الاختلافات.

ومن المقرر أن يشير البيان -الذي سينشر حول هذا الموضوع الذي وصف "بالمهم جدا" بالنسبة للمجموعة وبشكل جلي- إلى أن قادة الدول الثماني الذين سيلتقون في ولاية جورجيا الأميركية يومي الثامن والتاسع الشهر الحالي, لديهم "سياسة مشتركة" في هذا المجال.

وستقترح المجموعة على الدول العربية آفاقا اقتصادية يمكن تجسيدها عبر وتيرة نمو منتظمة وإيجاد وظائف حسب مصدر حكومي ألماني. وأضاف المصدر أن الأمر لا يتعلق بفرض إصلاحات من الخارج على المنطقة التي تشهد اضطرابات.

وقد اقترح الرئيس الأميركي جورج بوش مطلع السنة الحالية مبادرة بهدف اتخاذ المزيد من الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في الشرق الأوسط رفضتها عدد من الدول، معتبرة إياها بمثابة تدخل غير مقبول. كما رفضت مصر والسعودية الاستجابة للدعوة إلى المشاركة في أعمال قمة الثماني.

ورفض الرئيس المصري حسني مبارك "بشدة النصائح الجاهزة" التي اقترحتها أوساط خارجية من أجل إعادة تشكيل سياسية للشرق الأوسط بعد حرب واحتلال العراق.

وقدمت الحكومة الألمانية مساهمتها من أجل شراكة بين أوروبا والولايات المتحدة والشرق الأوسط تهدف إلى تحديثه وتعميم الديمقراطية، وتشدد على التعاون من ند إلى ند ولا تفرض وجهات نظر خارجية على المنطقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة