136 قتيلا بسوريا واشتباكات بأنحاء البلاد   
السبت 1433/10/8 هـ - الموافق 25/8/2012 م (آخر تحديث) الساعة 19:11 (مكة المكرمة)، 16:11 (غرينتش)

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن أكثر من 136 شخصا قتلوا اليوم في مختلف أنحاء سوريا، وبينما تجددت الاشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي، تواصل القوات النظامية قصفها للعديد من المناطق، ليرتفع بذلك عدد الضحايا الذين سقطوا الشهر الجاري إلى نحو 4000 شخص.

وبث ناشطون صورا لاشتباكات عنيفة عند دوار الجندول وحي الهلك وقرب حديقة ميسلون في مدينة حلب، إضافة لاشتباكات أخرى اندلعت في حييْ القدم وتشرين بالعاصمة دمشق.

وتواصلت الاشتباكات أيضا في بلدة صوران بريف حماة، وقرب كتيبة الدفاع الجوي في مدينة البوكمال بدير الزور، وفي مدينة أريحا بإدلب، وفي حي الجورة بدير الزور إثر محاولة لاقتحامه من قبل جيش النظام.

وفي بلدة داريا بريف دمشق، يحاول الجيش الحر صد قوات النظام التي تشن حملة عسكرية عنيفة منذ أيام، حيث رصد المركز السوري الوطني للتوثيق مقتل 48 مدنيا في "مجزرتين" استهدفتا أسرا كاملة بمن فيها من نساء وأطفال.

في المقابل، قال التلفزيون الرسمي السوري إن الجيش النظامي تمكن من السيطرة على عدد من أحياء مدينة حلب، وإنه يطارد من وصفهم بالإرهابيين في حيي الفردوس وسيف الدولة، وأضاف أنه تم دحر مسلحين في دمشق ببساتين الرازي، كما صودرت كمية من الأسلحة.

قوات النظام السوري تقصف المدن بالمدفعية الثقيلة (الجزيرة)

تواصل القصف
ومع تواصل قصف جيش النظام للعديد من المناطق، يرتفع عدد الضحايا الذين سقطوا الشهر الجاري إلى ما يقارب 4000 شخص، ووفقا لمدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، يعد أغسطس/آب الحالي "الأكثر دموية" منذ اندلاع الثورة قبل 17 شهرا، حيث قتل في 25 يوما أكثر من 3000 مدني، و918 عنصرا من القوات النظامية، و38 منشقا عن الجيش السوري.

وتحدث ناشطون عن قصف القوات النظامية لمنطقة اللجاة وبلدات الصورة وناحتة والكتيبة ووادي اليرموك في درعا، كما تتعرض مدينة الحراك لحملة دهم واعتقالات وحرق للمنازل.

وذكرت شبكة شام تعرض أحياء الصاخور والهلك وبستان باشا وأغير وباب الحديد ومساكن هنانو في حلب للقصف، إضافة لمدينتي إعزاز والباب في ريف حلب، وكذلك بلدات كفر بطنا والضمير ويبرود وعربين في ريف دمشق.

وفي ريف حماة، تجدد القصف المروحي والمدفعي على مدن مورك واللطامنة، كما شهد ريف اللاذقية قصفا عشوائيا على قريتي بابنا والجنكيل.

أما إدلب فتعرضت لقصف مدفعي على بعض مدنها وقراها، مثل معرة النعمان ومعربليت ومعرزاف وسرجة وسرمين ومعرة مصرين، كما تجدد القصف المروحي على مدينة أريحا وبلدة حزانو.

وفي حمص قصف جيش النظام بقذائف الهاون والمدفعية والدبابات حي جورة الشياح، كما قصفت المروحيات مدينتي القصير والرستن.

وأعلن المجلس الوطني السوري المعارض في بيان تلقيه "نداء استغاثة من داخل مدينة حمص التي يعاني أهلها الصامدون من حصار ظالم مستمر منذ 80 يوما"، وحذر من أن "آلاف العائلات التي يشملها الحصار في أحياء حمص القديمة تعاني من خطر المجاعة".

تركيا تقول إن ملاجئها باتت مكتظة بالسوريين (الجزيرة)

لاجئون ورهائن
من جهة أخرى، قال مراسل الجزيرة إن آلافا من النازحين السوريين يحتشدون قرب معبر السلامة على الحدود التركية، انتظارا لإذن الدخول إلى تركيا، حيث يعاني النازحون هناك من نقص شديد في الغذاء والماء والدواء.

وتقول السلطات في أنقرة إن مخيمات اللاجئين لديها مكتظة، وإنها تنوي فتح سبعة مخيمات أخرى في محافظات تركية عدة لاستيعاب التدفق المستمر للاجئين.

وكانت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين قد قالت أمس إن أكثر من مائتي ألف سوري تدفقوا على دول مجاورة منذ مارس/آذار من العام الماضي.

في الأثناء، أفرجت الجماعة التي تحتجز الرهائن الـ11 اللبنانيين في سوريا عن أحد الرهائن ويدعى حسين علي عمر، وذلك كبادرة حسن نية منها.

وقالت الجماعة إن هذه الخطوة لا تلغي مطالبتها حزب الله بتحديد موقفه من الثورة السورية، على أن يحدد مصير الرهائن الآخرين بعد إيصال رسائل إلى الدول العربية والإسلامية كافة لتعريفها بحقيقة الثورة السورية في الداخل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة