إعصار ليلي يقترب من ولايات الجنوب الأميركي   
الخميس 1423/7/27 هـ - الموافق 3/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صورة لإعصار ليلي في كوبا
تحول إعصار ليلي إلى الفئة الرابعة على مقياس "سافير سيمبسون" الأميركي المؤلف من خمس درجات. وقد يصبح ليلي أكثر قوة, إذ يتجه بسرعة كبيرة جدا تزيد على مائتي كلم في الساعة نحو السواحل الجنوبية للولايات المتحدة. واعتبر المركز الوطني الأميركي للأعاصير ومقره ميامي بولاية فلوريدا هذا الإعصار بأنه خطير جدا.

وقد أجبر ذلك عشرات الآلاف على إخلاء منازلهم في الولايات الجنوبية الأميركية خاصة لويزيانا وتكساس. ووجه المركز تحذيرا إلى حوالي 750 ألف شخص, يطالبهم بالبحث عن مناطق أكثر ارتفاعا عن سطح البحر لأن الإعصار سيثير عاصفة هائلة تندفع بمياهه إلى مسافة 40 كلم داخل المناطق المتاخمة للسواحل. وأشار المركز في تحذيره إلى ضرورة استكمال جميع التحضيرات لمواجهة هذا الإعصار.

ومع اقتراب ليلي من السواحل الأميركية وصلت سرعة الرياح إلى إلى 232 كلم في الساعة, ووصل إلى ارتفاع هائل في مستوى المد والأمواج مما يهدد بدمار شامل في المناطق المتاخمة للسواحل الجنوبية.

وتشير توقعات المركز الوطني للأعاصير إلى أن ليلي يتجه مباشرة صوب لويزيانا ليضرب وسط ساحلها في منطقة تبعد 240 كلم فقط غربي نيو أورليانز. وقد بدأت بالفعل الأمطار والعواصف الرعدية تضرب بعض أجزاء لويزيانا إيذانا بقدوم ليلي.

ويتوقع خبراء الأرصاد أيضا وصول الأمواج إلى مستويات تزيد حوالي 6 أمتار على المنسوب المعتاد. يشار إلى أن آخر إعصار بهذه القوة ضرب منطقة كاميرون جنوب غربي لويزيانا عام 1957 أسفر عن مقتل 400 شخص على الأقل.

وذكرت السلطات الكوبية أن إعصار ليلي خلف قتيلا وخمسة جرحى وخسائر مادية جسيمة في آلاف المنازل بالمنطقة الغربية للبلاد. وضرب ليلي الغرب الكوبي في العمق وتحديدا جزيرة غوناس ومقاطعة بينار ديل ريو التي ضربها إعصار إيزيدور قبل 11 يوما.

وضرب ليلي جزيرة غوناس بقوة هائلة مقتلعا الأشجار وسطوح المنازل وأعمدة الهاتف والكهرباء, إذ بلغت سرعة الرياح أحيانا 180 كلم في الساعة وهي سرعة قياسية لم تسجل خلال السنوات الأربعين الماضية.

وبذلك يصل عدد ضحايا الإعصار في كوبا وجامايكا والمكسيك إلى سبعة قتلى على الأقل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة