أوباما وملك المغرب يبحثان تعزيز الديمقراطية   
السبت 1435/1/21 هـ - الموافق 23/11/2013 م (آخر تحديث) الساعة 15:45 (مكة المكرمة)، 12:45 (غرينتش)
باراك أوباما ومحمد السادس أكدا أن شراكتهما ساهمت في تعزيز الأمن والسلام الدوليين (الفرنسية)
التقى الرئيس الأميركي باراك أوباما ملك المغرب محمد السادس لأول مرة في واشنطن وبحث معه تعزيز الديمقراطية في الشرق الأوسط ومكافحة "التطرف"، وأكدا خلال اللقاء أن الشراكة الإستراتيجية القوية بين البلدين ساهمت في تعزيز الأمن والسلام الدوليين.

وشدد الطرفان بحسب بيان مشترك أصدره البيت الأبيض على أن زيارة ملك المغرب -التي وصفت بالمهمة- إلى أميركا تشكل فرصة لرسم خطة جديدة وطموحة للشراكة الإستراتيجية، وتعهدا دفع الأولويات المشتركة بقيام مغرب وأفريقيا وشرق أوسط آمن ومستقر ومزدهر، كما أكدا القيم المشتركة والثقة المتبادلة والمصالح المشتركة والصداقة القوية بينهما.

وأشار البيان إلى أن أوباما أشاد بالتدابير التي اتخذها ملك المغرب وبما سماها ريادته في مجال تعميق الديمقراطية والتقدم الاقتصادي والتنمية البشرية خلال العقد المنصرم، مضيفا أنهما تعهدا خلال محادثاتهما "بالعمل سوية لتجسيد وعود الدستور المغربي في 2011 ودرس الطريقة التي تمكن الولايات المتحدة من المساعدة في تعزيز المؤسسات الديمقراطية والمجتمع المدني في المغرب".

وأشاد أوباما خصوصا بتعهد ملك المغرب بوقف محاكمة المدنيين أمام القضاء العسكري، ملمحا بذلك إلى الوعود التي صدرت في الرباط بعدما أصدرت محكمة عسكرية أحكاما قاسية في مستهل 2013 على 25 صحراويا متهما بقتل 11 عنصرا من قوات الأمن في قديم إيزيك قرب العيون في الصحراء الغربية.

وجاء في البيان المشترك أن الرئيس الأميركي وملك المغرب "شددا على التزامهما المشترك تحسين الظروف الحياتية لسكان الصحراء الغربية واتفقا على العمل معا للاستمرار في حماية حقوق الإنسان ورفع شأنها في هذه المنطقة"، موضحا "أن أوباما وعد بالاستمرار في دعم الجهود الرامية إلى إيجاد حل سلمي ودائم ومقبول من الطرفين" لمسألة الصحراء الغربية.

وذكرت الرئاسة الأميركية بدعمها خطة الحكم الذاتي التي طرحها المغرب للصحراء الغربية، ووصفتها بأنها "جدية وواقعية وذات مصداقية". وأضافت أن هذه الخطة "تمثل مقاربة ممكنة يمكن أن تلبي تطلعات سكان الصحراء الغربية لإدارة شؤونهم في إطار من السلام والكرامة".

وأشار الطرفان إلى شراكتهما من خلال مجلس الأمن الدولي في السنتين الماضيتين بغية دفع السلام والأمن الدوليين، بما في ذلك في مالي والساحل وسوريا وليبيا والشرق الأوسط، وجددا تأكيد التزامهما بالاستمرار في تعميق التعاون المدني والعسكري في مجالات حظر الانتشار ومكافحة ما يسمى الإرهاب.

وأشاد ملك المغرب بالتزام أوباما وجهود وزير الخارجية جون كيري في دفع عملية السلام بالشرق الأوسط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة