استشهاد فلسطيني ونافيه يطالب بطرد عرفات   
الأحد 1425/2/14 هـ - الموافق 4/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دبابات إسرائيلية تحاصر مدينة نابلس (الفرنسية)

استشهد فلسطيني متأثرا بجروح أصيب بها خلال اجتياح قوات الاحتلال الإسرائيلي لمخيم طولكرم بالضفة الغربية اليوم.

وقالت مصادر فلسطينية إن رامي الخليلي (20 عاما) أصيب برصاص وحدة خاصة من قوات الاحتلال أثناء وجوده في سيارة كان شبان داخلها ينعون عبر مكبرات الصوت رمزي عارضة الذي استشهد أمس أثناء اقتحامه مستوطنة أفني حيفتس والذي أدى إلى مقتل مستوطن. وكانت قوات الاحتلال قد نسفت منزل منفذ العملية.

وعلى الصعيد ذاته أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن قوات الاحتلال الإسرائيلية اختطفت خالد خريوش القائدَ الميداني لكتائب عز الدين القسام الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في منطقة طولكرم بعد إصابته بجروح مع خمسة آخرين في المواجهات التي شهدها مخيم طولكرم اليوم بين قوات الاحتلال ومتظاهرين فلسطينيين.

وقال المراسل إن قوات الاحتلال اختطفت خريوش من داخل مستشفى كان يتلقى فيه العلاج بعد أن حاصرته.

وفي جنين أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن جنديا إسرائيليا قد أصيب بجراح في هجوم شنه مقاومون فلسطينيون على موقع عسكري إسرائيلي قرب مستوطنة كديم شرقي المدينة. وأعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في جنين مسؤوليتها عن العملية.

أما في غزة فقد أفاد مصدر أمني فلسطيني أن قوات الاحتلال اعتقلت اليوم خمسة مواطنين على حاجز أبوهولي العسكري جنوب دير البلح والذي يفصل بين جنوب قطاع غزة وشماله.

حالة تأهب
وفي الإطار نفسه، أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حالة التأهب القصوى تحسبا لوقوع هجمات فدائية خلال عطلة عيد الفصح التي تبدأ غدا الاثنين وتستمر أسبوعا.

وقالت أجهزة الأمن الإسرائيلية إنها تلقت ثمانية وخمسين إنذارا من وقوع عمليات فدائية.

ونشرت سلطات الاحتلال قوات إضافية في الأسواق والمراكز التجارية ومحطات الحافلات بمدينة القدس المحتلة. كما شددت الإجراءات الأمنية حول المستوطنات في الضفة الغربية وقطاع غزة.

تشييع جنازة شهيد في غزة اليوم (الفرنسية)

وتأتي هذه الإجراءات في حين لا تزال إسرائيل تحكم إجراءات إغلاق الضفة الغربية وقطاع غزة التي فرضتها منذ اغتيال مؤسس حركة (حماس) الشيخ أحمد ياسين في 22 مارس/ آذار الماضي، خوفا من رد فلسطيني.

حوارات غزة
وعلى الصعيد السياسي واصلت الفصائل
الفلسطينية -في إطار لجنة المتابعة العليا- جلسات الحوار التي تعقدها منذ أسابيع في قطاع غزة لبحث الوضع الداخلي الفلسطيني والوحدة الوطنية وللتوصل إلى اتفاق مشترك بشأن إدارة القطاع إذا انسحبت منه قوات الاحتلال.

وأعربت حركات حماس والجهاد وفتح عن استعدادها للمشاركة في إدارة القطاع بعد انسحاب إسرائيلي محتمل منه، إلا أن الحوار يتمحور حول مواجهة الاستحقاقات التي قد تجد نفسها أمامها إذا ما انسحبت قوات الاحتلال.

أرييل شارون
طرد عرفات
من جانب آخر دعا وزير الصحة الإسرائيلي داني نافيه مجددا إلى طرد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من الأراضي الفلسطينية، مكررا اتهامات إسرائيلية له بدعم "منظمات إرهابية".

وقال نافيه لإذاعة الجيش الإسرائيلي إن "عرفات وعصابته من الإرهابيين القادمين من تونس يشكلون عقبة أكبر من حماس والشيخ أحمد ياسين" الذي اغتالته إسرائيل.

يأتي ذلك في وقت شهدت فيه جلسة مجلس الوزراء الإسرائيلي الأسبوعية اليوم انتقادات حادة لخطة شارون القاضية بسحب القوات الإسرائيلية والمستوطنين من قطاع غزة.

ورد شارون على الوزراء عندما انتقدوا خطته بأن من لا يعجبه ذلك بوسعه ترك الحكومة. وجاءت أقوال شارون عندما هاجمه الوزير آفي إيتام زعيم حزب المفدال المتشدد واتهمه بالانحراف عن مسار الجدار الفاصل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة