24 قتيلا بسوريا رغم المراقبين   
الاثنين 1433/2/8 هـ - الموافق 2/1/2012 م (آخر تحديث) الساعة 21:09 (مكة المكرمة)، 18:09 (غرينتش)


قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن 24 بينهم طفلة قتلوا اليوم الاثنين برصاص الأمن في حمص وإدلب وريف دمشق رغم وجود المراقبين العرب، بينما أكدت منظمة حقوقية سورية أسر عشرات من أفراد الأمن من قبل منشقين في شمال سوريا.

وأوضحت الهيئة العامة للثورة السورية في بيان أن سبعة قتلوا برصاص قوات الأمن في حمص.

وأوضحت أن من بين القتلى السبعة الطفلة راما عبد المعين الحلواني (عشر سنوات) التي أصيبت بطلقة متفجرة في الرأس. ومن بين القتلى أيضا مجند قتل رميا بالرصاص لدى محاولته الانشقاق عن قوات الأمن.

وأضافت الهيئة أن ثلاثة قتلوا في جبل الزاوية بمحافظة إدلب قرب الحدود مع تركيا، وقتل عدد مماثل في ريف دمشق.

وسقط هؤلاء القتلى رغم انتشار عشرات المراقبين التابعين للجامعة العربية في محافظات منها حمص وريف دمشق وحماة ودرعا حيث يقومون بجولات ميدانية ويلتقون السكان.

وأظهرت صور بثت على شبكة الإنترنت تعرض عدد من المراقبين لإطلاق نار أثناء استماعهم لشكاوى المتظاهرين في حي الحميدية بحماة. وكان فريق من المراقبين قد توجه إلى درعا المدينة ودرعا البلد، بينما توجه فريق آخر إلى مدينة داريا بريف دمشق.

وقالت الجامعة العربية في وقت سابق إن دفعات جديدة من المراقبين ستصل من دول الخليج العربية إلى القاهرة تمهيدا لنقلهم إلى دمشق خلال الأسبوع الجاري، ليرفع عددهم الإجمالي إلى أكثر من مائة.

ومن المقرر أن تقدم بعثة المراقبين العرب في نهاية هذا الأسبوع أول تقاريرها إلى الأمانة العامة التي ستعرضها بدورها على وزراء الخارجية العرب.

عنصران من الجيش السوري الحر أثناء مهاجمتهما مركبات للأمن في داعل (رويترز)

عمليات المنشقين
وفي مقابل العمليات العسكرية والأمنية التي تستهدف الناشطين المناهضين لنظام الرئيس بشار الأسد، هاجم عسكريون منشقون اليوم ثلاث نقاط تفتيش في جبل الزاوية بإدلب وأسروا عشرات الجنود وقتلوا عددا من أفراد الأمن، وفق ما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن المنشقين أسروا الجنود بعدما تمكنوا من السيطرة على نقطتيْ تفتيش في هذه المدينة، وهي معقل من معاقل الاحتجاجات المستمرة منذ منتصف مارس/آذار الماضي.

وأوضح عبد الرحمن أن المنشقين اشتبكوا مع قوات أمنية كانت تتمركز في نقطة تفتيش ثالثة، وقتلوا وجرحوا عددا منهم.

وكان الجيش السوري الحر -الذي تقدر بعض المصادر تعداده بعشرة آلاف- قد أعلن قبل أيام أنه أمر مقاتليه بوقف الهجمات على القوات النظامية إلى أن يجتمع بمراقبي الجامعة العربية.

ميدانيا أيضا تواصلت اليوم المظاهرات المطالبة برحيل نظام الرئيس بشار الأسد. وبث ناشطون صورا لمظاهرة جرت صباح اليوم في كفر سوسة بدمشق، بينما نظمت مساء أمس مظاهرات في مدن وبلدات بمحافظات حمص وإدلب وحماة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة