زيباري يحذر من كارثة إذا تأخر نقل السلطة   
الاثنين 1424/12/25 هـ - الموافق 16/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

المقاومة تصرع أميركيا يعمل في جماعة دينية بالعراق (الفرنسية)

حذر وزير خارجية العراق الانتقالي هوشيار زيباري من كارثة ستحل بالعراق إذا فوّت ما اعتبرها فرصة للعراقيين لنقل السلطة إليهم بنهاية يونيو/ حزيران المقبل.

وقال إثر حضوره اجتماع الدول المجاورة لبلاده، إنه سيكون من الصعب جدا إجراء انتخابات ذات مصداقية قبل ذلك الموعد، مشيرا إلى أن إجراء الانتخابات سيكون رهنا بنتائج زيارة وفد الأمم المتحدة وتقييمه للوضع في العراق.

من ناحيته أعلن الشيخ عبد المهدي الكربلائي المتحدث باسم المرجع الشيعي آية اللّه العظمي علي السيستاني، أن لدى المرجعية الشيعية العليا في العراق مقترحات جديدة، إذا ما أوصت الأمم المتحدة بعدم إمكانية إجراء انتخابات مباشرة قبل 30 يونيو. ورفض الكربلائي الكشف عن هذه المقترحات في الوقت الراهن.

وسيبدأ مجلس الحكم ابتداء من اليوم النظر في احتمال توسيعه في إطار خطة نقل السلطة. واستبعد عدنان الأسدي الناطق باسم إبراهيم الجعفري زعيم حزب الدعوة الشيعي وعضو المجلس أن تنقل السلطة إلى المجلس الحالي "بل إلى مجلس موسع تمثل فيه كل التيارات العراقية".

على صعيد آخر أعلن الجيش الأميركي عن مقتل مدني أميركي ينتمي إلى مجموعة دينية وجرح ثلاثة آخرين في كمين نصب لسيارة الأجرة التي كانوا يستقلونها على الطريق بين محافظتي بابل وبغداد الليلة الماضية. وقال الأميركيون الجرحى للجنود إنهم قدموا إلى العراق "بوصفهم أعضاء في مجموعة دينية".

كما أفاد مصدر عسكري أمس أن مظليا من الفرقة الأميركية الـ82 المحمولة جوا توفي متأثرا بجروح أصيب بها في حادث سير قرب العاصمة نهاية الأسبوع.

من جهة أخرى ذكر مراسل الجزيرة أن قافلة عسكرية أميركية تعرضت لهجوم شنه مسلحون مجهولون في حي العدل بالعاصمة، ما أدى لاحتراق إحدى السيارات بالكامل. وذكر شهود عيان أن الجنود أجلوا ثلاثة جرحى من المكان.

كما أعلنت مصادر طبية عراقية أن عراقيين اثنين قتلا وأصيب ثلاثة آخرون أمس في هجوم بقذيفة (RBG) استهدف دورية أميركية، لكنه أصاب حافلة صغيرة للركاب في منطقة الشعلة شمالي غربي بغداد.

وفي حادث آخر أكد مسؤول في الشرطة العراقية أن القوات الأميركية قتلت الأحد شخصين هاجما بصواريخ الكاتيوشا قوات الدفاع المدني بمنطقة بيجي غرب كركوك.

وكيل وزارة الداخلية العراقي يتحدث للجزيرة عقب اعتقال السعدون (يسار)
وفي تطور سابق أعلنت الشرطة العراقية اعتقال محمد زمام عبد الرزاق السعدون عضو القيادة القُطرية السابق لحزب البعث المسؤول في محافظتي نينوى والتأميم. وقد شغل السعدون كذلك منصب وزير الداخلية عام 2000 وهو مدرج تحت الرقم 41 على لائحة المطلوبين للسلطات الأميركية التي تضم 55 مطلوبا.

وبعد القبض على السعدون يبقى 11 مطلوبا طليقا وأبرزهم عزة إبراهيم الذي يحمل الرقم ستة على اللائحة وتتهمه واشنطن بتنسيق الهجمات على قواتها بالعراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة