جرحى بهجوم على مركز انتخابي لنجاد   
الجمعة 1430/6/5 هـ - الموافق 29/5/2009 م (آخر تحديث) الساعة 20:41 (مكة المكرمة)، 17:41 (غرينتش)
تفجير زاهدان خلف أكثر من عشرين قتيلا ونحو ستين جريحا (رويترز)

أصيب ثلاثة أشخاص بجروح في هجوم على مركز للحملة الانتخابية للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في مدينة زاهدان شرقي إيران على الحدود مع باكستان وأفغانستان.

ونقل عن مسؤول في المركز قوله إن ثلاثة مجهولين كانوا على متن دراجات نارية توقفوا خارج المركز وبدؤوا في ترديد تهديدات وتمزيق اللوحات التي تحمل الشعارات الانتخابية.

وأضاف ذلك المصدر أنه عندما توجه نحوهم ناشطون في حملة نجاد أطلق المسلحون النار فأصابوا ثلاثة أشخاص بينهم طفل ولاذوا بالفرار قبل أن تتمكن الشرطة من توقيفهم.

ويأتي هذه التطور في مدينة زاهدان بعد أقل من 24 ساعة على انفجار استهدف أحد المساجد وخلف أكثر من عشرين قتيلا وستين جريحا.

"
مسؤول محلي في إقليم سستان بلوشستان (حيث تقع زاهدان)  يقول إن أشخاصا مأجورين من أميركا وقوى الغطرسة الأخرى يقفون وراء الانفجار
"
اتهام لواشنطن
وقد اتهم مسؤولون إيرانيون الولايات المتحدة بالوقوف وراء هذا التفجير وبالسعي لزعزعة استقرار إيران.

ونقلت وكالة أبناء فارس الإيرانية عن مسؤول محلي في إقليم سستان بلوشستان -حيث تقع زاهدان- قوله اليوم إن أشخاصا "مأجورين من أميركا وقوى الغطرسة الأخرى" يقفون وراء الانفجار.

وأضاف جلال سياح، وهو مسؤول كبير في مكتب حاكم الإقليم، أن سلطات بلاده اعتقلت ثلاثة أشخاص لصلتهم بالانفجار، الذي يأتي قبل أسبوعين من الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في إيران يوم 12 يونيو/حزيران المقبل.

وأشار ممثل المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي في إقليم سستان بلوشستان أيضا في تصريحات نقلتها وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء إلى تورط قوى أجنبية في الانفجار.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير الذي وصفته وكالة الأنباء العمالية الإيرانية بأنه "انتحاري" في حين كشفت السلطات الإيرانية عن قنبلة ثانية كانت على وشك الانفجار قرب المسجد.

ويعد هذا الانفجار الأعنف في إيران منذ أكثر من عشر سنوات، وكان انفجار في مسجد بمدينة شيراز الجنوبية في أبريل/نيسان من العام الماضي قد أدى إلى مقتل 14 شخصا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة