دوستم ينجو من محاولة اغتيال عقب صلاة العيد   
الخميس 1425/12/10 هـ - الموافق 20/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:49 (مكة المكرمة)، 13:49 (غرينتش)
الغموض يكتنف محاولة الاغتيال التي استهدفت دوستم (الفرنسية-أرشيف)
نجا زعيم الحرب الأفغاني عبد الرشيد دوستم اليوم من محاولة اغتيال عندما قام مسلح بتفجير نفسه عقب صلاة عيد الأضحى بأحد المساجد أسفر عن إصابة 23 شخصا بجروح ستة منهم في حالة حرجة.
 
وقال مدير التليفزيون المحلي محمد راونيار الذي قام بتصوير الحادث إن الهجوم وقع عندما أنهي دوستم صلاته بمسجد غوشة بمدينة شبرغان وبدأ بمصافحة المواطنين عندها قام "إرهابي" بتفجير نفسه.
 
من جهته وصف حاكم الإقليم روز محمد نور المهاجم بأنه شخص ملتح وأن عمره ما بين 20 إلى 30 عاما، مشيرا إلى أنه من غير المعروف ما إذا كان أفغانيا أو أجنبيا "لأن الانفجار لم يبق له أي ملامح".
 
ولم تعرف بعد الدوافع من وراء الهجوم على دوستم المعروف بكثرة أعدائه الذين يصفونه بـ "الوحشية والانتهازية السياسية".

يذكر أن دوستم كان ضابطا في حكومة أفغانستان الشيوعية عقب الغزو السوفياتي السابق لأراضيها ثم انضم إلى صفوف المجاهدين, وقد لعب دورا رئيسيا في الحرب الأهلية التي دمرت معظم كابل منتصف الثمانينيات.
 
كما كان له دور بارز أيضا في مساعدة الولايات المتحدة في الإطاحة بنظام طالبان عقب أحداث سبتمبر/أيلول كما حل رابعا في الانتخابات الرئاسية التي جرت في سبتمبر/أيلول الماضي وفاز فيها الرئيس حامد كرزاي.
 
وفي سياق منفصل هاجم مسلح يشتبه في انتمائه لحركة طالبان إحدى الشاحنات التي كانت تزود قاعدة عسكرية أميركية بالوقود مما أدى إلى مقتل سائقها وجرح اثنين آخرين كانوا على متنها. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة