زرهوني يغادر منصبه في رئاسة المعاهد الصحية الأميركية   
الخميس 1429/9/26 هـ - الموافق 25/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:17 (مكة المكرمة)، 8:17 (غرينتش)

د.إلياس زرهوني (الجزيرة-أرشيف)
أعلن الدكتور إلياس زرهوني الأربعاء أنه سيغادر نهاية نوفمبر/تشرين الثاني منصبه في رئاسة المعاهد القومية الصحية الأميركية التي تضم 27 مركزا بحثيا وتعتبر أكبر مؤسسة أبحاث طبية حكومية في العالم.

ويشغل زرهوني (57 عاما)، وهو باحث واختصاصي في الأشعة جزائري الأصل، هذا المنصب منذ 2002 وقد عينه فيه الرئيس جورج بوش ونجح في تحقيق إصلاحات كبيرة في هذه الهيئة الحكومية.

وقال زرهوني في بيان أعلن فيه مغادرته منصبه "في السنوات الست الماضية شهدنا ثورة في العلوم الطبية الحيوية وكان لي الحظ في المشاركة فيها".

وأعلن البيت الأبيض في بيان أن المعاهد القومية الصحية حققت بإدارة زرهوني "إنجازات كبرى في مجال الأبحاث الجينية وساهمت في تطوير لقاح ضد سرطان (عنق الرحم) يحمي النساء من الإصابة بفيروس الورم الحليمي".

"
المعاهد الوطنية الصحية التي ترأسها زرهوني يعمل فيها 18 ألف موظف بينهم ستة آلاف باحث، وتمول هذه الهيئة الحكومية أيضا أبحاثا يقوم بها 325 ألف شخص في أكثر من 3100 جامعة ومؤسسة في الولايات المتحدة وحول العالم
"
وزرهوني الكتوم وغير المعروف كثيرا من العامة كان أحد أكثر المؤثرين في تقدم البحوث الطبية في الولايات المتحدة في السنوات الماضية.

وقال وزير الصحة الأميركي مايكل ليفيت في بيان إن "إلياس كان ممثلا نافذا لمجتمع البحث العلمي على رأس المعاهد القومية الصحية وقد تميزت إدارته بروح التعاون والقيادة الجيدة والتحول".

وأضاف أن "خريطة الطريق للبحث العلمي التي وضعها ويتم تطبيقها ستفيد الصحة في الولايات المتحدة لسنوات كثيرة مقبلة".

ومن الإنجازات التي حققتها خريطة الطريق هذه، عمل مراكز الأبحاث الـ27، التابعة للمعاهد القومية الصحية، سويا على مشاريع ضخمة يمكن أن يكون لها أثر بالغ على تقدم العلم ولا يمكن لأي من هذه المعاهد أن يعمل عليها بمفرده. وهذه المقاربة سمحت برفع ميزانية المعاهد القومية الصحية إلى 5.29 مليارات دولار في 2008.

وتتخذ المعاهد القومية الصحية من بيتيسدا في ميريلاند قرب واشنطن مقرا لها ويعمل فيها 18 ألف موظف بينهم ستة آلاف باحث. وتمول هذه الهيئة الحكومية أيضا أبحاثا يقوم بها 325 ألف شخص في أكثر من 3100 جامعة ومؤسسة في الولايات المتحدة وحول العالم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة