اجتماع حاسم لحكومة شارون بشأن صفقة الأسرى   
الأحد 1424/9/16 هـ - الموافق 9/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نصر الله: أي إخلال يعد تراجعا عن الصفقة (الفرنسية)
بتت الحكومة الإسرئيلية في اجتماع حاسم اليوم في اتفاق تبادل الأسرى مع حزب الله اللبناني، في حين شدد زعيم الحزب حسن نصر الله من لهجته محذرا إسرائيل من الإخلال بتعهداتها.

وقال نصر الله إن العملية يجب أن تشمل كل الأسرى اللبنانيين بمن فيهم سمير القنطار أقدم أسير لبناني في سجون إسرائيل، وإن الحزب لن يقبل أي معايير جديدة.

وأضاف نصر الله أن عملية التبادل لن تتم ما لم تفرج إسرائيل عن هذا الأسير الذي تعتقله منذ العام 1979 وقال إن اسمه يجب أن يكون الأول في لائحة المفرج عنهم.

وأوضح أنه خلال المفاوضات منذ عدة أشهر تم الاتفاق مع الإسرائيليين على أن عملية الإفراج عن الأسرى تشمل كل اللبنانيين دون تحديد أسماء.

وأشار إلى أنه طالب بإطلاق سراح كل المعتقلين بسبب أنشطة المقاومة من اللبنانيين وليس المسجونين لتهم جنائية. وأضاف أنه رغم ذلك عرض الجانب الإسرائيلي أيضا الإفراج عن المحكومين اللبنانيين في قضايا جنائية.

وأكد نصر الله أن أي خلل أو استثناء في عملية الإفراج عن الأسرى سيعتبره الحزب تراجعا عن الاتفاقات السابقة. وكانت عائلة القنطار أعربت عن مخاوفها من ألا تشمله صفقة التبادل بسبب معارضة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون للإفراج عنه.

وناشدت العائلة نصر الله ألا يتم الصفقة إذا كانت لا تشمل سمير القنطار وطالبت بضمانات مباشرة منه شخصيا في هذا الشأن.

وكان سمير القنطار (41 عاما) عضوا بجبهة التحرير الفلسطينية (بقيادة أبو العباس) وحكم عليه بالسجن 542 عاما سنة 1980, إثر اتهامه بالتسلل عام 1979 إلى نهاريا في شمال إسرائيل وقتل ثلاثة إسرائيليين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة