القاعدة من جديد في إسرائيل   
الخميس 1423/10/28 هـ - الموافق 2/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كررت صحف إسرائيلية اليوم الحديث عن وجود لتنظيم القاعدة في المنطقة من أجل بناء خلايا للتنظيم بين الفلسطينيين, وهو الأمر الذي كشفت كذبه السلطة الوطنية الفلسطينية مؤخرا. كما تناولت صحف أجنبية أخري جوانب متعددة من المشهد الفلسطيني, إضافة إلى موضوعات دولية متعددة.

القاعدة الإٍسرائيلية

قائد شبكة الإرهاب الدولي في تنظيم القاعدة الذي بدأ بتأسيس خلايا تابعة للتنظيم وصل إلى المنطقة لدعم ومؤازرة عمليات تجنيد فلسطينيين لهذه الخلايا والتي بدأت بالفعل في قطاع غزة

هآرتس

فقد كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية نقلا عن ضابط رفيع المستوى في الجيش الإسرائيلي, أن واحدا من كبار قادة تنظيم القاعدة الستة ينشط بمنطقة الشرق الأوسط, في محاولات لتجنيد فلسطينيين فيما وصفته الصحيفة بالخلايا الإرهابية.

وقال الضابط الإسرائيلي إن قائد شبكة الإرهاب الدولي في تنظيم القاعدة الذي بدأ بتأسيس خلايا تابعة للتنظيم وصل إلى المنطقة, لدعم ومؤازرة عمليات تجنيد فلسطينيين لهذه الخلايا والتي بدأت بالفعل في قطاع غزة, وتم تجنيد أعضاء هذه الخلايا -حسب زعم الضابط -وتدريبهم في خلايا تابعة للقاعدة في الخارج قبل عودتهم إلى قطاع غزة.

وتضيف الصحيفة أن مسؤول تنظيم القاعدة تمكن من اجتياز الحدود الأفغانية الباكستانية, ومن ثم توجه إلى الأردن ومنها إلى دمشق قبل أن يستقر بمقره الجديد بالعاصمة اللبنانية بيروت.

وحسب المصادر فإن القاعدة غيرت في الآونة الأخيرة سياستها ومخططات عملياتها مستهدفة مصالح إسرائيلية في أنحاء العالم.

ومن الأخبار الدولية في صحيفة التايمز البريطانية, متابعة ما يتعلق بمنع نواب فلسطينيين بالكنيست من الترشح مرة أخرى للانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقبلة التي تنظم نهاية هذا الشهر.

وبهذا الشأن كتبت الصحيفة تحت عنوان "الليبراليون اليهود ينتقدون قرار منع النواب العرب من الترشح", حيث اعتبر هؤلاء أن قرار منع التحالف الوطني الديمقراطي وزعيمه عزمي بشارة جزء من حملة الليكود لاستبعاد العرب من دائرة السياسة الإسرائيلية. لكن قادة الليكود نفوا ذلك وبرروا القرار بتحالف هؤلاء النواب مع أعداء إسرائيل.

حليف المشاكل


والآن أصبحت سول حجر عثرة في طريق السياسة الخارجية لواشنطن, فسنوات من الامتعاض والاستياء إزاء عدة قضايا بدأت تطفو على السطح في مرجل يغلي, على شكل مظاهرات واحتجاجات صاخبة في الشارع الكوري الجنوبي

نيويورك تايمز

نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية تحليلا بعنوان "كوريا الجنوبية من حليف قوي في الماضي إلى حليف يفتعل الأزمات والمشاكل للولايات المتحدة", ويستعرض التحليل ما آلت إليه العلاقات بين البلدين في الوقت الحاضر. حيث تقول الصحيفة: على مدى نصف قرن خلا كانت كوريا الجنوبية الحليف الإستراتيجي الأقوى لواشنطن في آسيا, حين احتفظت الولايات المتحدة بسبعة وثلاثين ألف جندي فيها لمواجهة أي غزو شمالي محتمل, ليمثل ذلك وحدة الهدف والمصالح للجانبين.

والآن أصبحت سول حجر عثرة في طريق السياسة الخارجية لواشنطن, فسنوات من الامتعاض والاستياء إزاء عدة قضايا بدأت تطفو على السطح في مرجل يغلي, على شكل مظاهرات واحتجاجات صاخبة في الشارع الكوري الجنوبي ضد الولايات المتحدة, بالإضافة إلى التصريحات التي يدلي بها الزعماء والمسؤولون في سول في تحد واضح للسياسة الأميركية حيال بيونغ يانغ.

وتضيف الصحيفة على لسان متخصص في الشؤون الكورية يرتبط بعلاقات قوية مع فريق الرئيس الأميركي للسياسة الخارجية, إن المشاكل العالقة مع سول تستعصي على الحل أكثر من تلك التي تواجها واشنطن مع بيونغ يانغ. والأولوية الآن لمحاولة وقف الرئيس الكوري الجنوبي ومسؤوليه من الاستمرار في وصف السياسة الأميركية تجاه الشمالية بأنها لن تؤدي في النهاية إلى أي حل, وإذا لم ينجح المسؤولون الأميركيون في ذلك فسيزداد شرخ العلاقات مع الجنوبيين اتساعا.

حسب أسبوعية لو نوفال أبزرفيتور الفرنسية التي اطلعت على تقرير بريطاني كان سريا وسمح بالإطلاع عليه بعد مرور ثلاثين عاما, فإن الحكومة البريطانية فكرت خلال عام 1972 في اللجوء إلى ما يسمى بالتطهير الديني في أيرلندا الشمالية.

ويشير التقرير -الذي وقعه وزير شؤون مجلس الوزراء البريطاني آنذاك السير بيرك تراند- إلى أن الحكومة البريطانية برئاسة إدوارد هيث من حزب المحافظين فكرت في ترحيل نحو مائتي ألف كاثوليكي, من أيرلندا الشمالية إلى جمهورية أيرلندا المجاورة المستقلة أو إلى مناطق داخل أيرلندا الشمالية تتمتع بأغلبية كاثوليكية.

ونصت تلك الخطة على إحلال عدد مماثل من البروتستانت, أي مائتي ألف شخص في الأراضي التي أخليت من الكاثوليك. ولاحظ التقرير البريطاني أن الخطة كانت ستواجه مصاعب سياسية, كما أنها كانت ستثير حنق الولايات المتحدة وحلفاء بريطانيا الآخرين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة