خاتمي يحذر من عواقب عالمية وخيمة لغزو العراق   
الخميس 1424/2/2 هـ - الموافق 3/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

محمد خاتمي
حذر الرئيس الإيراني محمد خاتمي من عواقب قد تنجم عن الغزو الأميركي البريطاني للعراق تفوق بمأساتها كارثة فيتنام، ونبه بأن هذا الغزو سيزيد العنف والتطرف في العالم.

وخاطب خاتمي في كلمة ألقاها في جزيرة كيش الإيرانية الغزاة قائلا "في ضوء هذه الحرب فإنكم تعطون الضوء الأخضر للحركات المتطرفة والباحثين عن العنف، للرد على عنفكم بعنف"، مؤكدا أن نتيجة هذه الحرب هي مقتل أناس أبرياء ونشر وتعزيز التطرف والعنف.

وأضاف خاتمي "أشعر بالأسف للشعب العراقي المقموع الذي يضحي بشبابه من أجل بعض الناس الجالسين في قصورهم الآمنة، ونشعر بالأسف أيضا للجنود الأميركيين والبريطانيين الشبان القتلى الذين جاؤوا بسبب الدوافع والسياسات الخاطئة لدى من يبحثون عن السلطة".

وقال الرئيس الإيراني إن "الذين يطلقون قنابلهم وصواريخهم على العراق لن يحصدوا سوى الدمار وحقد الشعب العراقي. واتهم الولايات المتحدة مجددا بالسعي للسيطرة على العالم و"الاستهانة" بسلطة الأمم المتحدة.

ودعا خاتمي إلى بذل جهد دولي لوقف الحرب التي قال إن جماعات ضغط صهيونية تحركها، ونوه بأنه لا يدافع عن النظام العراقي. وقال "نحن نؤيد سلامة أراضي العراق ووحدته الوطنية، ليس لقوى أجنبية ولا لديكتاتور الحق في حكم الأمة العراقية".

ودانت إيران الهجوم الأميركي على العراق فور وقوعه غير أنها أعلنت في الوقت نفسه حيادها في هذا النزاع. ورغم أن الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين لن تثير استياء طهران إلا أنها تشعر بالقلق من إحكام الطوق الأميركي حولها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة