مبادرة لتوحيد المعارضة المصرية   
الثلاثاء 1430/11/8 هـ - الموافق 27/10/2009 م (آخر تحديث) الساعة 19:12 (مكة المكرمة)، 16:12 (غرينتش)
صورة لإحدى تظاهرات حركة كفاية (الجزيرة-أرشيف)

قال المنسق العام للحركة المصرية من أجل التغيير (كفاية) عبد الحليم قنديل اليوم الثلاثاء إن الحركة بدأت مبادرة سياسية جديدة تهدف لتوحيد المعارضة وجمع الحملات والقوى السياسية وحركات الاحتجاج في كيان واحد.
 
وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية أوضح قنديل أن الكيان الجديد سيكون تحت مسمى "الجمعية العمومية للشعب المصري"، معتبرا أن هذا الاسم يحمل دلالة مفادها أنه في حال نجاح المبادرة فإنها سوف تعبر عن الشعب المصري بكافة فئاته.
 
وأضاف منسق كفاية أن الكيان الجديد سيضم نواب المعارضة والمستقلين الحاليين والسابقين وشخصيات عامة ومفكرين وكتابا إضافة إلى الحركات الاحتجاجية المتعددة.
 
وتابع قنديل "بدأنا أيضا اتصالات بأحزاب المعارضة الرئيسية لدعوتها للانضمام.. الهدف الرئيسي للحملة هو خلق بيئة تفاعل جديدة بين أحزاب المعارضة الرسمية والحركات الاحتجاجية للعمل معا من أجل قضايا الإصلاح السياسي والديمقراطية".
 
وعن الدافع وراء المبادرة الجديدة، أشار قنديل إلى أن تنوع الحركات الاحتجاجية في الآونة الأخيرة أنتج حملات سياسية متعددة تتبنى جميعها المطالب نفسها وهو ما أدى إلى تفتيت الجهود، لذلك أصبحت هناك ضرورة ملحة لجمع هذه التحركات المختلفة في كيان واحد "يمكنه أن يشكل أداة ضغط لتحقيق المطالب التي اتفقت عليها القوى السياسية فيما يتعلق بقضايا الديمقراطية والإصلاح السياسي".
  
 عبد الحليم قنديل (الجزيرة-أرشيف)
انتخابات حرة

وكانت مصر شهدت أول أمس الإعلان عن إطلاق حركة سياسية جديدة تحمل اسم "مصريون من أجل انتخابات حرة" تهدف للضغط على النظام الحاكم من أجل ضمان شفافية ونزاهة وحرية الانتخابات البرلمانية والرئاسية في جميع مراحلها.

وفي كلمة له خلال المؤتمر التأسيسي قال المتحدث باسم الكتلة البرلمانية لجماعة الإخوان المسلمين في مجلس الشعب حمدي حسن إن الحركة ستدعو لإشراف دولي على الانتخابات في مصر.
 
وسيشهد العام المقبل إجراء انتخابات مجلس الشعب وانتخابات جزئية لمجلس الشورى على أن تجرى انتخابات الرئاسة في العام الذي يليه.
 
وكانت الانتخابات العامة في مصر تجرى تحت إشراف قضائي لكن تعديلا دستوريا أجري عام 2007 قلص الرقابة القضائية على الانتخابات.
 
يذكر أن من بين مؤسسي حركة "مصريون من أجل انتخابات حرة" وزير الخارجية السابق أحمد ماهر، والروائي أسامة أنور عكاشة، إضافة إلى عدد من أعضاء البرلمان منهم النائب المستقل جمال زهران، ووكيل مؤسسي حزب الكرامة (تحت التأسيس) حمدين صباحي، وعضو حزب الكرامة سعد عبود.
 
وعقد المؤسسون مؤتمرهم على مدخل مبنى نقابة الصحفيين المصريين بعد رفض نقيب الصحفيين مكرم محمد أحمد دخولهم إلى قاعة عقد المؤتمر بمقر النقابة في وسط القاهرة.
 
أيمن نور (الأوروبية-أرشيف) 
ضد التوريث
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أطلقت مجموعات من المعارضة المصرية حملة مناهضة لتوريث الحكم في مصر تهدف إلى منع انتقال السلطة من الرئيس المصري حسني مبارك إلى نجله جمال الذي يشغل منصبا رفيعا في الحزب الوطني الحاكم.
 
وأعلن عن تشكيل التحالف الجديد خلال اجتماع بمقر حزب الغد في وسط القاهرة شارك فيه أعضاء من حركة كفاية ومن الإخوان المسلمين إضافة إلى ناشطين سياسيين ومفكرين وأساتذة جامعات.
 
وقال منظم الحملة المعارض المصري البارز أيمن نور إن أحد أهداف الحملة هو "التخلص من شبح التوريث والاضطهاد والفساد".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة