بلغاريا تطالب ليبيا بدين مشطوب   
الجمعة 4/10/1432 هـ - الموافق 2/9/2011 م (آخر تحديث) الساعة 22:34 (مكة المكرمة)، 19:34 (غرينتش)

بوريسوف: الاتفاق السابق مع ليبيا كان ابتزازا (الفرنسية-أرشيف)
طالبت بلغاريا اليوم حكام ليبيا الجدد بإعادة قيمة قرض يعود للحقبة الاشتراكية كانت قد وافقت على شطبه عام 2007 أثناء تسوية قضية الممرضات الخمس اللواتي اتهمن بحقن أكثر من 400 طفل ليبي بفيروس الإيدز.

وقال رئيس الوزراء البلغاري بويكو بوريسوف اليوم الجمعة إن بلاده ستسعى لاسترداد أموال تبرعت بها لليبيا في إطار صفقة أدت إلى الإفراج عن الممرضات البلغاريات كانت حكومة معمر القذافي قد حكمت عليهن بالإعدام بتهمة حقن أطفال ليبيين بفيروس الإيدز بأحد مستشفيات بنغازي.

ونقلت وكالة الأنباء البلغارية الحكومية عن بوريسوف قوله "أثرت قضية إعادة النظر في الاتفاق مع ليبيا بشأن إعادة العاملين الطبيين والذي أرى أنه كان ابتزازا".

وأضاف بعد يوم من عودته من اجتماع دولي مع المجلس الوطني الانتقالي الليبي في باريس، "كنا نعتبر الاتفاق نجاحا في ذلك الوقت لأن الممرضات عدن أحياء إلى بلادهن لكن الثمن كان باهظا بالنسبة لبلغاريا".

وكانت بلغاريا قد شطبت دينا لها على ليبيا بقيمة 56.6 مليون دولار في إطار المساهمة في صندوق دولي خاص بضحايا مرض "أتش.أي.في" أنشئ بعد ستة أشهر من إطلاق الممرضات الخمس وطبيب فلسطيني لمعالجة الأطفال الليبيين المصابين.

وتمسكت الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني الذين سجنوا ثمانية أعوام في ليبيا ببراءتهم، وقالوا إنهم أجبروا على الاعتراف بعد أن تعرضوا للتعذيب.

وخففت أحكام الإعدام إلى السجن المؤبد بعد أن دفعت ليبيا لأسر الضحايا 460 مليون دولار في تسوية أعدها الاتحاد الأوروبي وأصدر رئيس بلغاريا عفوا عن الستة بمجرد عودتهم.

واعترفت بلغاريا -وهي عضو بالاتحاد الأوروبي- بالمجلس الوطني الانتقالي باعتباره الممثل الشرعي للشعب الليبي وتعهدت بمساعدة السلطات الجديدة في إعادة بناء البلاد بعد 42 عاما من حكم القذافي وستة أشهر من الحرب ضد كتائب القذافي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة