السودان يتهم أوروبيين بالاتجار بالبشر على حدوده   
الأربعاء 1437/11/28 هـ - الموافق 31/8/2016 م (آخر تحديث) الساعة 0:36 (مكة المكرمة)، 21:36 (غرينتش)

اتهم رئيس أركان القوات البرية بالجيش السوداني الفريق السر حسين منظمات أوروبية بالاتجار بالبشر على حدود بلاده مع إثيوبيا وإريتريا وليبيا، بينما رأى قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دلقو أن بعض الأوروبيين لا يقدرون جهود السودان في مكافحة الظاهرة.

وخلال مؤتمر صحفي بوزارة الدفاع في الخرطوم الثلاثاء، قال الفريق حسين "هناك منظمات يديرها أوروبيون (لم يحدد جنسياتهم) تعمل في الاتجار بالبشر على الحدود الشرقية مع إثيوبيا وإريتريا والشمالية الغربية مع ليبيا"، مضيفا أنها تهرب المهاجرين من بلدانهم وحتى وصولهم أوروبا مرورا بالسودان وليبيا.

وأضاف أن الأجهزة الأمنية السودانية وضعت خطة متكاملة لمراقبة الحدود، مؤكدا أن أغلب المهاجرين غير النظاميين قادمون من دول القرن الأفريقي وملامحهم تشبه السودانيين مما يصعب التعرف عليهم وملاحقتهم.

وبدوره، قال قائد قوات الدعم السريع خلال المؤتمر إن عدد الذين تم إنقاذهم من "عصابات الاتجار بالبشر" خلال العام الحالي بلغ 816 شخصا.

وفي رده غير المباشر على اتهامات غربية لقوات الدعم السريع بارتكاب انتهاكات ضد المدنيين، قال محمد حمدان دلقو "نحن لسنا متضررين من تهريب البشر لأن بلدنا ممر فقط لهؤلاء المهاجرين الذين يقصدون أوروبا"، مضيفا "سواء قدر الأوروبيون ما نفعله لأجلهم أو لا سنواصل عملنا".

وتحدث في المؤتمر نفسه مسؤول ملف الهجرة غير النظامية بوزارة الداخلية الفريق عوض النيل  ضحية، حيث قال إنه بالتوازي مع طريق ليبيا يسلك آخرون طريقا عبر مصر للتسلل إلى إسرائيل، أو المواصلة إلى أوروبا بحرا.

ونقلت وكالة الأناضول عن رجل تشادي تم القبض عليه، ويدعى أبوبكر كجو، أن الأمن السوداني قبض عليه قبل أشهر في نقطة حدودية عندما كان ينقل عشرات المهاجرين عبر شاحنة مقابل خمسة آلاف وخمسمئة دولار أميركي لكل شخص، ثم يتركهم عند الحدود الليبية.

واستضافت الخرطوم في أكتوبر/تشرين الأول 2014 اجتماعا ضم دولا أفريقية وأوروبية للحد من ظاهرة الهجرة غير النظامية، كما أقر البرلمان السوداني مطلع 2014 قانونا لمكافحة هذه الظاهرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة